يتخذ العلماء احتياطاتٍ ضد الكويكب 2024 YR4، الذي قد يصطدم بالقمر، والذي دفعهم باقتراح خطوةً جريئةً وهي تفجيره.
في البداية، كان يُخشى أن يُشكل خطرًا ضئيلًا باصطدامه بالأرض، لكن دراسات حديثة أظهرت أن فرص اصطدامه بكوكبنا ضئيلة، ومع ذلك، يُحذر العلماء الآن من أن هذا الكويكب، الذي يبلغ طوله 65 مترًا، يحمل خطرًا ملموسًا باصطدامه بالقمر في ديسمبر 2032.
اقرأ أيضًا| الصين تطلق مجموعة من أقمار "ياوجان-40" لدراسة المجال الكهرومغناطيسي
ومن الجدير بالذكر أن التهديد الذي يشكله هذا الكويكب، الذي يبلغ عرضه نحو 60 مترًا، صغير نسبيًا ولن يسبب أضرارًا تهز الأرض، ولكن اصطدامه بالقمر قد يكون له عواقب كبيرة على كوكبنا.
توقع الخبراء أن يؤدي اصطدام القمر إلى تناثر أطنان من الحطام، مما يهدد الأقمار الصناعية ومحطة الفضاء الدولية، وقد يُحدث هذا الاصطدام زخات نيزكية مذهلة يمكن رؤيتها من الأرض، ولكنه قد يزيد أيضًا من مخاطر النيازك على الأصول الفضائية، وفقًا لما جاء بقناة «ndtv» الهندية.
ماذا تقول الدراسة؟
قام فريق بقيادة برنت باربي من مركز جودارد لرحلات الفضاء التابع لناسا بتحليل مختلف الاحتمالات لتقليل الخطر، ونُشرت النتائج في ورقة بحثية ما قبل الطباعة لا تزال قيد مراجعة الأقران.
فيما يتعلق بهذا الكويكب تحديدًا، ادّعى العديد من الخبراء ضرورة اصطدام جسم كبير بجانبه لتغيير مداره، إلا أن فريق باربي يرى أنها فكرة سيئة.
إن فكرة اصطدام جسم ما بالكويكب تشبه ما شهده العالم مع مهمة DART، أو اختبار إعادة توجيه الكويكب المزدوج، عندما أجرت ناسا تجربة على تقنية الدفاع الكوكبي عن طريق تحطيم مركبة فضائية بشكل متعمد في الكويكب ديمورفوس، وتغيير مدارها حول الكويكب الأكبر ديديموس.
تحويل 2024 YR4، أو تدميره؟
مع ذلك، تختلف حالة 2024 YR4. قد لا يتوفر للعالم وقت كافٍ للتخطيط لمهمة انحراف، وتغيير مساره قد يُؤدي إلى توجيهه نحو الأرض، ولا يوجد يقين بشأن كتلة 2024 YR4 أو تركيبه، مما يجعل انحرافه أمرًا صعبًا.
وبالنظر إلى جميع العوامل، يفكر العلماء في تدمير الكويكب بدلاً من تحويل مساره بسبب ضيق الوقت والبيانات، ويرغبون في إعادة توجيه بعثات مثل سايكي وأوزيريس-أبيكس لجمع بيانات مهمة عن الكويكب خلال اقترابه من الأرض والقمر عام 2028، حيث سيساعدهم ذلك على تحديد مساره ومخاطره بدقة.
اقترح الباحثون "مهمة تفكيك حركي" لتفجير الصخرة الفضائية باستخدام "أجهزة تفجير نووية"، ووفقًا لتقرير صادر عن موقع "فوتوريزم" ، اقترح الفريق إرسال جهازين نوويين بقوة 100 كيلوطن إلى الكويكب، إذ سينفجر الجهاز بقوة تفوق تقريبًا قوة القنبلتين الذريتين اللتين أُلقيتا على ناجازاكي وهيروشيما عام 1945 بـ 5 إلى 8 مرات.

مشروبات الطاقة.. أضرار ومضاعفات خطيرة
«اللبن المتجمد أم القاطع».. أيهما أفضل للاستخدام
جددي في مطبخك.. طريقة تحضير فيليه اللحم بحشو الخضار







