مع عودة المدارس.. التنمر ضد الأطفال قنبلة صامتة تهدد الطلاب

لا للتنمر
لا للتنمر


انطلق عام دراسي جديد، وازداد القلق والخوف من ظاهرة التنمر،  فالتنمر المدرسي أصبح منتشرا جدا بين الطلبة بصورة صامتة، ينذر بحرب نفسية يخوضها الطالب، ويسبب له ندوبا نفسية قد تلازمه لفترات طويلة .

ما هو التنمر؟
هو أحد أشكال العنف والإيذاء بشكل متكرر خصوصا بين طفل وآخر أو طفل ومجموعة من الأطفال، يحدث أثناء اللعب واللهو مع بعضهم البعض.


أما عن أشكال التنمر، فله أشكال عديدة ومنها: 


التهديد، أو نشر إشاعات كاذبة ليس لها علاقه به، أو إيذاء الطفل بدنيا أو لفظيا، وعمل حركات وأفعال أخرى تحدث بشكل غير ملحوظ، والأخطر أن هناك أطفال ممن تعرضوا للتنمر أقدموا على الانتحار بسبب هذه السلوكيات الضارة .

 

 

أنواع التنمر:
لفظي: شتم، تحقير، سخرية
بدني: الركل، الضرب، إتلاف أغراض، سرقة.
نفسي: التلاعب، التربص، نظرات خبيثة.
اجتماعي: إهمال الطفل، استبعاده، نشر شائعات تخصه.
إلكتروني: التهديد عن طريق مواقع التواصل الاجتماعي

كيف يؤثر التنمر على شخصية الطفل؟


يؤثر التنمر علي حياه الطفل تجعله يعيش في عزلة وتجعله يشعر أنه منبوذا من جميع من حوله وأنهم يريدون إيذاءه، فيبدأ حربا نفسية ذاتية فيما يعرف بجلد الذات.

وصرح الدكتور جمال فرويز لـ«بوابة أخبار اليوم»، أن التنمر بيختلف حسب المرحلة العمرية وحالة الجينات الوراثية للطفل بمعنى أن التنمرممكن يتعرض له مجموعة كبيرة جدا من الأطفال وكأن شيئا لم يحدث لهم.

وأضاف الدكتور جمال، أن هناك مجموعة أخرى تبدأ تشعر بالاكتئاب، والإحباط والدونية ويبدأ ينفصل عن جميع من حوله، ويرفض التعامل معهم، ويخاف أيضًا من الذهاب للأماكن التي تعرض فيها للتنمر سواء المدرسة أو مكان ديني أو نادي أو غيره...

وتابع الدكتور فرويز حديثه قائلا: مجموعة أخرى تبدأ تخزن مشاعر سلبية تجاه بعض الأفراد، عندما تحين له الفرصة أن ينتقم منهم ويبدأ ينتقم منهم بسبب ما يحمله من مشاعر سلبية تجاههم وقد تصل إلى الإيذاء البدني أو القتل.

اقرأ أيضًا | في اليوم العالمي لمحو الأمية.. العلم حياة

وأشار إلى أن الحد من ظاهرة التنمر يتمثل في:
1- الوعي
2- التقرب من الأولاد 
3- الحلول السريعه للمشكلة قبل تفاقمها

 قالت إحدى الأمهات (م.ف) أن إبنتها تعرضت للتنمر بسبب بدانة جسدها جعلتها لا تعيش  طفولتها بسبب ماسببته إحدى زملائها من أذى نفسي .

وقالت أيضا (ه.ا) أم لطفلة يتيمة الأب أن إبنتها تعرضت للتنمر، بسبب لون بشرتها فبدأت الطفله تأكل شعرها ليلا وتنحله من جذوره وأصبحت البنت بشعرمتقصف ومنحول من الجذور بسبب الحاله النفسية التى وصلت لها بسبب ماتسمعه من زميلاتها، حيث بدأت رحله علاج نفسي مع دكاترة نفسيين .


متي يبدأ الطفل التنمر؟


الطفل لا يولد متنمرا بل إنه تعرض للتنمر والمضايقات أصبح لديه دافع قوي للتنمر على غيره من أصدقائه، فالطفل يكتسب السلوك العدواني من جانب المدرسة، المنزل  أو من خلال وسائل الإعلام.


 قال الفنان الكوميدي  أحمد حلمي سفير النوايا الحسنة ليونيسيف مصر من خلال موقع unicef أنه تعرض وهو صغير للتنمر والمضايقات، فلا يوجد شخص لم يتعرض للتنمر، وبالتالي فإننا أمام مشكله عامه يجب وضع حلول لها ، ولحل هذه المشكله:


أولا : الثقة بالنفس


 بناء ثقتهم بنفسهم وجعل الأطفال الذين قد تعرضوا للتنمر أن يخلقوا من المحنه منحه.


ثانيا : الرياضة 


 تعليم الأبناء للرياضات البدنية المختلفه فالعقل السليم في الجسم السليم.


ثالثا : عدم الخوف


عندما يتعرض الطفل للتنمر بأشكاله وأنواعه يحدث له صدمه مما حدث له وأحيانا يصمت من الخوف والتهديد الذي تعرض له وبالتالي يجب أن نترك الطفل أن يحكي عما حدث له وطمأنته



 فالأمر يتطلب تكاتف المنظمات والجمعيات الأهليه على حث الأطفال بعدم التنمر واحترام بعضهم البعض.


كما أن دور الإعلام مرئي كان أو مسموع، لا يقل أهمية في تسليط الضوء على ظاهرة التنمر وتقديم قصص حقيقية تحذرمن عواقب التنمر، وأيضا يجب إظهار النماذج الإيجابية من الأبناء الذين يتعاملون بروح التسامح ، والمودة .


وفي النهاية، إن دور الأسرة والمدرسة هما الأساس في نشأة سوية للأبناء  للتصدي لمثل هذه الظاهرة، حتى نضمن حياة سوية وبيئة تعليمية سليمة وآمنة، تساعدهم على بناء مستقبلهم، دون خوف أو قلق أو عنف نفسي أو بدني .