أكد الدكتور محمد أبو العلا، رئيس الحزب العربي الناصري، أن انسحاب أغلب الوفود الدولية من قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة لحظة بدء خطاب بنيامين نتنياهو، رئيس وزراء الكيان الصهيوني، يُمثل موقفاً تاريخياً يُعيد الاعتبار لقضية فلسطين، ويعكس صحوة الضمير العالمي في مواجهة سياسات القهر والعدوان.
اقرأ أيضًا| الناصري: مصر تدفع ثمن التزامها التاريخي تجاه القضية الفلسطينية
وأضاف أبو العلا، أن هذا المشهد لم يكن مجرد انسحاب بروتوكولي، بل كان صفعة قوية على وجه الاحتلال ورسالة صارخة بأن العالم لم يعد يقبل إستمرار جرائم الحرب والإبادة الجماعية في غزة، مؤكداً أن عزلة إسرائيل اليوم باتت واقعاً سياسياً ودبلوماسياً لا يمكن إنكاره.
وأشار رئيس الحزب العربي الناصرى، إلى أن بقاء الوفد الأمريكي وحده في القاعة يكشف حجم الانحياز الأعمى لواشنطن تجاه الكيان الصهيوني، ويعبر عن افتقادها للحد الأدنى من التوازن الأخلاقي والسياسي، في وقت تتزايد فيه أصوات الشعوب المطالبة بالحرية والعدالة.
اقرأ أيضًا| «العربى الناصرى»: نرفض تهجير الفلسطينيين.. ونحيى صمود غزة
وشدد أبو العلا، على أن الموقف الدولي الأخير يعكس ما كان ينادي به الزعيم الراحل جمال عبد الناصر: «إن ما أُخذ بالقوة لا يُسترد بغيرالقوة»، مؤكداً أن الشعوب العربية ومعها أحرارالعالم لن تتراجع عن دعم نضال الشعب الفلسطيني حتى ينال حريته ويستعيد أرضه كاملة.

برلماني يطالب بتطوير الشبكات وزيادة اعتمادات البريد لخدمة قرى المحلة الكبرى
برلماني: إنشاء مصانع لإنتاج المواد الفعالة ضمانة لتجنب نقص الأدوية
عضو بالشيوخ: مد وقف ضريبة الأطيان الزراعية خطوة هامة







