- هناك لحظات يتوقف فيها الزمن قليلًا، ليفسح المجال أمام طاقة إنسانية خالصة تتخطى كل القيود. هذا ما حدث فى «الملتقى الدولى التاسع لفنون ذوى القدرات الخاصة ــ أولادنا»، الذى حمل شعار «لونها بالفرحة».
- كما تعودنا من المبدعة سهير عبد القادر رئيسة مجلس إدارة مؤسسة أولادنا ورئيسة الملتقى إبهارنا بكل ما هو جديد ومتميز، حيث جمعت بين الفن والإبداع والإنسانية فى لوحة فريدة من نوعها، لتؤكد أن ذوى القدرات الخاصة ليسوا فقط أصحاب مواهب، بل هم صُنّاع للأمل والجمال.
- الملتقى هذا العام جاء أكثر إشراقًا، حيث امتزجت الثقافات والفنون من مختلف دول العالم، فى مشهد عابر للحدود يرسخ قيم التفاهم والتسامح. وتحولت إلى لغة عالمية واحدة عنوانها الفرحة.
- فكانت رسالة إنسانية عميقة تؤكد أن الإبداع قادر على إزالة الفوارق، وأن الفن يمكن أن يكون جسرًا يصل بين القلوب مهما اختلفت الجنسيات أو القدرات.
- أعظم لحظة فى الملتقى حين يمتزج تصفيق الجمهور بابتسامة فنان صغير يقف تحت الأضواء، كأنه يعلن أن الطريق نحو مجتمع أكثر عدلًا ووعيًا يبدأ بخطوة، وبقلب يؤمن بأن كل إنسان قادر على الإبداع بطريقته الخاصة.
- كل التقدير والامتنان للمبدعة سهير عبد القادر، التى وضعت بصمتها الخاصة فى هذا الملتقى، فكان جسرًا يجمع بين القلوب، ومساحة تحتفى بالمواهب وتُلونها بالفرحة. شكرًا لكِ على هذا الإبداع الذى منحنا جميعًا طاقة أمل وسعادة».

تحت أول ضوء شمس
تصحيح أفكار خاطئة
عقبال بقية مارينا







