سكان غزة بين النار والجوع |هآرتس: الجيش الإسرائيلى تحول إلى أداة سياسية بيد نتنياهو

سكان غزة بين النار والجوع
سكان غزة بين النار والجوع


واصل جيش الاحتلال استهداف مناطق النازحين فى قطاع غزة، وشن غارات على مناطق متفرقة لليوم 729 على التوالى من الحرب المستعرة، فى حين حذرت وكالة «الأونروا» من أن ملايين من سكان غزة يواجهون خطر المجاعة وتفاقم الكارثة الإنسانية.

ودفع جيش الاحتلال بمزيد من القوات إلى حى تل الهوى، فيما نفذت طائرات حربية قصفًا جويًا أدى إلى تدمير عديد من المنازل فى أحياء مدينة غزة، إضافة إلى استمرار استخدام العربات المفخخة فى تدمير المنازل.

اقرأ أيضًا | وزير الخارجية: جميعنا نسعى لإيقاف الحرب على قطاع غزة

وقصفت طائرات الاحتلال مربعًا سكنيًا فى محيط مسجد السوسى بمخيم الشاطئ غربى مدينة غزة.

كما قصف جيش الاحتلال مقر بنك فلسطين فى شارع عمر المختار بمدينة غزة، ومقر الإغاثة الطبية بحى تل الهوى. ووثقت مصادر فى مستشفيات غزة استشهاد 30 فلسطينيًا بنيران الاحتلال الإسرائيلي.

من جانبه، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلى أن سلاح الجو شن أكثر من 170 غارة فى أنحاء قطاع غزة خلال الساعات الـ24 الماضية، فى إطار ما وصفه بعملية «عربات جدعون 2». وجاء فى بيان الجيش أن قواته «تعمّق نشاطها داخل مدينة غزة وباقى أنحاء القطاع». وقال البيان إن الفرقة 162 تواصل القتال فى عمق مدينة غزة، فيما استهدفت قواته المدفعية «بنى تحتية استخدمت لنصب كمائن ضد قوات الجيش الإسرائيلى».

وأضاف الجيش الإسرائيلى أن قوات «الفرقة 98» وجّهت طائرات حربية لقصف نحو 20 هدفًا فى مدينة غزة، بينها مقاومون ومخزن أسلحة»، زاعمًا أن طائرة حربية «اغتالت مسلحًا كان يحمل عبوة ناسفة ويحاول تنفيذ هجوم فورى ضد القوات». كما أعلن الجيش الإسرائيلى مقتل جندى برتبة رقيب أول من لواء الناحل فى معارك شمال قطاع غزة.

ونقلت صحيفة «تايمز أوف إسرائيل» عن تحقيق أولى للجيش، أن القتيل كان يشرف على نقطة حراسة فى معسكر عندما تعرض لنيران قناص. فيما كشفت صحيفة «معاريف» أن المؤسسة الدفاعية أبلغت نتنياهو بضرورة التوصل لوقف إطلاق النار والإفراج عن المحتجزين فى ظل الوضع الراهن.

من جهتها، شدد المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا» فيليب لازارينى على ضرورة اتخاذ إجراءات فورية بشأن المجاعة والكارثة الإنسانية فى قطاع غزة.. من جهة أخرى، ذكر تقرير لصحيفة «هآرتس» أن الجيش الإسرائيلى تحول عمليًا إلى أداة سياسية فى يد الحكومة، بعد أن استمرت العمليات البرية ضد غزة دون أهداف عسكرية واضحة، وسط تصاعد الشكوك بشأن جدوى الضغط العسكرى ضد حركة حماس.