كشفت الفنانة هاجر الشرنوبي عن تجربة فقدان والدها واللحظات الصعبة التي مرّت بها بعد معرفتها بوفاته.
وقالت هاجر الشرنوبي، خلال تصريحات صحفية: "لحظة معرفتي بوفاته شعرت أنّ الدنيا توقفت، ولم أكن أعلم ماذا أفعل، وكان ابني يوسف يبلغ من العمر سبع سنوات، وكان من الصعب جدًّا أن أواجهه بالحقيقة".
وأضافت: "كان والدي رجلًا طيبًا جدًّا، يحب الحياة ويخفّف عن الناس دائمًا، حتى بعد وفاته، كانت كل ذكرياته تعطيني قوة أواجه بها الألم".
وبخصوص تأثير الفقد على حياتها النفسيّة، قالت هاجر: "بعد وفاة والدي، بدأت أعاني من وسواس فقدان أحبّائي وفوبيا من الموت، حتى ابني يوسف لم أعد أستطيع تركه لحظة واحدة، وكل ما يحيط به يحتاج منّي حرصًا، وحتى أنّني توقفت عن قيادة السيارة خوفًا على كل خطوة".
وأكّدت هاجر أنّ الطقوس الروحية ساعدتها على التعايش مع الحزن: "كنت أذهب كل أسبوع إلى قبر والدي وأتحدّث معه وأدعو له، وأحرص أن أكون ناجحة لكي يكون فخورًا بي،وكنت أبعث له رسائل وأتخيّل أنّه يرانا، وهذا كان يهدّئ أعصابي قليلًا".
وكشفت هاجر عن الأحلام التي رأت فيها والدها بعد وفاته: "حلمت به واقفًا أمامي مبتسمًا، وشعرت أنّه يحميني. حتى يوسف كان بجانبي، وكان هذا الحلم يهدّئ قلبي قليلًا".
وتحدّثت هاجر عن صعوبة التعامل مع المناسبات بعد الفقد: "أول عيد بعد وفاة والدي لم أنزل لأصلي، ولم أكن أريد أن أرى أحدًا، شعرت أنّ الدنيا توقفت من حولي وكل شيء يسير طبيعيًّا، وكان من الصعب جدًّا أن أتقبّل ذلك".
وأوضحت هاجر كيف ساعدها الدعم النفسي والاجتماعي على التماسك: "الصداقات، الدعاء، الصلاة، التواصل مع العائلة والأصحاب، كل هذا ساعدني على تجاوز مرحلة الحزن. تعلّمت أنّ الحياة لا بد أن تستمر مهما كان الألم شديدًا".
وأضافت: "كل شخص فقد عزيزًا عليه لا بد أن يجد طريقته الخاصة لتجاوز الحزن، والشخص الذي فقدناه سيكون فرحًا بنا لو استمررنا في حياتنا، والحياة لا بد أن تمضي مهما كانت الصعوبات".
واختتمت هاجر الشرنوبي حديثها برسالة لكل من مرّ بتجربة فَقد: "حتى لو فقدت شخصًا غاليًا، لا بد أن تكمل حياتك وتحقق أحلامك، الشخص الذي فقدته سيرضى وسيكون فرحًا بك، وستشعر أنّه ما زال معك بروحه، وهذا سيعطيك قوة للاستمرار في الحياة".

انطلاق الأسبوع الثالث لفعاليات "شارع الفن" بمثلث الشريفين وسط القاهرة
سلسلة سيمفونيات عظيمة تتواصل على المسرح الكبير بالأوبرا
إجراءات حاسمة من الثقافة بعد واقعة مثيرة للجدل ببيت ثقافة الخانكة







