تحل اليوم ذكرى وفاة الفنانة الكبيرة آمال زايد، التي رحلت عن عالمنا في 23 سبتمبر عام 1972، بعد حياة فنية حافلة بالكثير من الأعمال التي أثرت المكتبة الفنية المصرية والعربية.
ولدت آمال زايد في القاهرة، وتنتمي لأسرة فنية، إذ كانت شقيقة الفنانة زينب صدقي، وبدأت مشوارها الفني في أربعينيات القرن الماضي، بعد أن أنهت دراستها في مدرسة المعلمات، ثم اتجهت إلى عالم التمثيل بدعم من بعض العاملين في الوسط الفني.
دخلت آمال زايد عالم السينما في وقت كانت فيه السينما المصرية تمر بمرحلة ازدهار، تميزت بأدائها الهادئ والرزين، وشاركت في عدد من الأفلام التي تُعد من علامات السينما المصرية.

اقرأ أيضا| تكريم نجوم الفن والإعلام في الدورة الـ16 لمهرجان الفضائيات العريية
من هي آمال زايد
من أبرز أدوارها، كان دور أمينة في ثلاثية نجيب محفوظ الشهيرة التي أخرجها حسن الإمام، وأما من أبرز أعمالها التي شاركت فيها: "بين القصرين، قصر الشوق، غزل البنات، دعاء الكروان، الزوجة الثانية، زينب".
وجسدت شخصية المرأة المصرية التقليدية بامتياز، وكانت مثالًا للأم الطيبة، المتدينة، والمخلصة لعائلتها، ما جعلها واحدة من أبرز من قدم هذا النموذج على الشاشة.

أعمال آمال زايد
عرفت آمال زايد بالهدوء والابتعاد عن الأضواء خارج العمل الفني، ولم تسعَ للشهرة بقدر ما كانت تركز على جودة الأدوار التي تقدمها، وكانت من الفنانات القليلات اللاتي حافظن على صورة رزينة أمام الكاميرا وخلفها.
توفيت آمال زايد في 23 سبتمبر 1972 بعد صراع مع المرض، لكنها تركت خلفها إرثًا فنيًا كبيرًا لا يزال يُذكر حتى اليوم، خاصة دورها الخالد في ثلاثية نجيب محفوظ.

محمد حماقي يواصل حصد الأرقام القياسية.. أكثر من 15 مليون استماع
أروى جودة: زوجي بيخاف من الحسد.. وحلم الأمومة متروك لله عزوجل
نجوم الفن يقدمون واجب عزاء الراحله سهام جلال |صور







