فى اليوم الـ716 من حرب الإبادة على قطاع غزة، شنّ طيران الاحتلال الاسرائيلى عدة غارات، بالتزامن مع قصف مدفعى مستمر على حى تل الهوى جنوب مدينة غزة، بينما حذر الدفاع المدنى فى غزة من أن العربات المفخخة أصبحت أداة قتل معتمدة من قبل الاحتلال، لإجبار سكان القطاع على النزوح من منازلهم.
وأطلقت آليات الاحتلال نيرانها فى محيط جسر وادى غزة، وسط القطاع، إلى جانب قيام الجيش بنسف مبانٍ سكنية فى بلدة المغراقة شمالى مخيم النصيرات، إضافة إلى قصف مدفعى وسط حى الصبرة جنوب مدينة غزة، بالتزامن مع مواصلة مشهد النزوح المأساوى لآلاف الفلسطينيين باتجاه الجنوب.
اقرأ أيضًا | ارتفاع حصيلة عدوان الاحتلال على قطاع غزة إلى 65.283 شهيدا و166.575 مصابا
ومع استمرار هدم الجيش الإسرائيلى لمئات المنازل والمبانى فى مدينة غزة، أظهرت صور الأقمار الصناعية حجم الدمار بالمدينة.
وأظهرت المشاهد كيف سويت مناطق بأكملها بالأرض خاصة فى حى الشيخ رضوان.
من جهته، قال مسئول الأنشطة الطبية فى منظمة أطباء بلا حدود إن فرق المنظمة ستواصل عملها فى مدينة غزة، حيث ما زال يعيش أكثر من نصف مليون شخص.
وأعلنت وزارة الصحة فى غزة استشهاد 75 فلسطينيا وإصابة 304 آخرين جراء القصف الإسرائيلى خلال يوم واحد، لترتفع بذلك حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلى منذ أكتوبر 2023 إلى 65 ألفا و283 شهيدا و166 ألفا و575 مصابا. وشهد مجمع ناصر الطبى جنوب قطاع غزة خلال الـ 24 ساعة الماضية وفاة 13 طفلاً، بينهم 10 أجنة فقدوا حياتهم داخل أرحام أمهاتهم نتيجة الإجهاض، وثلاثة أطفال خدّج فارقوا الحياة داخل الحضانات.
من جهتها، قالت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا» إن المعاناة والدمار فى قطاع غزة لا يمكن تصورهما، مشيرة إلى أن نحو 1٫9 مليون شخص أصبحوا مشردين قسرا.
ودعت الوكالة مجددا إلى وقف إطلاق النار فورا لحماية المدنيين وتخفيف الأزمة الإنسانية المتفاقمة.
من جهة أخرى، أعلن الجيش الإسرائيلى رصد إطلاق صاروخين من قطاع غزة باتجاه أشدود، وإصابة 10 جنود بعد انقلاب سيارة عسكرية كانت تقلهم على مشارف مدينة غزة.
وأكد الجيش الإسرائيلى اعتراض أحد الصاروخين بينما سقط الثانى فى منطقة مفتوحة.
وجاء ذلك بعد أن دوت صفارات الإنذار بين أشدود وعسقلان للتحذير من سقوط قذائف. بدورها، قالت القناة السابعة الإسرائيلية إن الجنود المصابين ينتمون إلى لواء «كفير».
وفى الضفة الغربية، أعلن الجيش الإسرائيلى أنه سيعزز وجوده العسكرى فى الضفة من خلال نشر ثمانى سرايا إضافية خلال موسم الأعياد اليهودية المقبلة.
وأوضح مسئولون عسكريون أن هذه القوات ستبقى فى الضفة حتى ما بعد الأعياد فى منتصف أكتوبر المقبل، مما سيرفع عدد القوات فى فرقة «يهودا والسامرة» إلى ما يعادل 23 كتيبة.
وفى خطوة تتزامن مع توسع الاستيطان فى منطقة «إي-1» شرقى المدينة الفلسطينية المقدسة، أعلنت سلطات الاحتلال عزل 3 قرى شمال غرب مدينة القدس المحتلة، وهى بيت إكسا والنبى صموئيل وحى الخلايلة، وفرض تصاريح دخول على سكانها تمهيدا لإخضاعها للسيطرة الإسرائيلية الكاملة.
ويهدف هذا القرار إلى تقييد حركة السكان والسيطرة على الأراضى وإعادة تصنيف السكان كمقيمين.
انقسام إسرائيلى حاد بشأن لبنان ونتنياهو تحت ضغط شعبى متصاعد
«هزيمة نادرة»| الكونجرس الأمريكى يضيق الخناق على ترامب
المنطقة فوق برميل بارود| خامنئى: لن نتراجع.. وترامب يحذر من تجاوز الخطوط الحمراء







