قالت الدكتورة رتيبة النتشة، عضو هيئة العمل الأهلي الوطني الفلسطيني، إن كلمة وزيرة الخارجية الفلسطينية حول الاعترافات الدولية بالدولة الفلسطينية تمثل تأكيدًا على الحقوق القانونية والتاريخية للشعب الفلسطيني.
وأضافت أن هذه المسيرة اتخذتها فلسطين منذ وقت طويل، قبل الإعلان عن المؤتمر الدولي، مشيرة إلى أن الخطوة تضع الدول أمام مسؤولياتها الحقيقية وتدعم حل الدولتين القائم على أساس الشرعية الدولية، الذي طالما طالب به المجتمع الدولي والشرعية الدولية.
أقرا أيضا.. الوزير بدر عبد العاطي يشارك في الدورة الـ 80 للأمم المتحدة بنيويورك
وأضافت «النتشة»، خلال مداخلة هاتفية على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن الاعتراف الدولي سيُغير الوضع القانوني لفلسطين داخل هيئات الأمم المتحدة، ويعزز قدرتها على استخدام هذه الآليات الدولية لتحقيق حقوقها المشروعة، موضحة أن هذه الخطوة تمثل بداية لتحويل القرارات الدولية إلى خطوات عملية على الأرض الفلسطينية، بما يقلل من ممارسات الاحتلال ومقاومته للوجود الفلسطيني.
وأشارت، إلى أن هذا الاعتراف يمثل اختبارًا حقيقيًا لإرادة الدول الكبرى والمجتمع الدولي تجاه الحقوق الفلسطينية، مؤكدة أن نجاح هذه الخطوة سيضع المجتمع الدولي أمام مسؤوليته القانونية والسياسية تجاه إنشاء الدولة الفلسطينية المستقلة.
وأكدت، أن تحقيق الاعتراف الدولي سيساهم بشكل كبير في تغيير الوقائع على الأرض، وتعزيز الاستقرار الداخلي الفلسطيني، مشيرة إلى أن هذه الخطوة تُعزز موقف فلسطين على الصعيد القانوني والدبلوماسي وتؤسس لمرحلة جديدة من النضال السياسي السلمي لتحقيق الدولة المستقلة.

الكرملين: لا توجد قنوات اتصال رسمية بين روسيا وأوكرانيا
خطة متكاملة لتطوير منظومة المخلفات والقضاء على العشوائية بالبحر الأحمر
عضو الأزهر للفتوى: الإسلام لا يمنع إظهار النعم.. ولكن بشروط







