كشفت الفنانة إيناس مكي عن معاناتها مع مرض الذئبة الحمراء، بعدما مرّت بتجربة صحية صعبة بدأت بتورّم مفاجئ في وجهها، وهو ما سبّب لها صدمة وانهيارًا نفسيًا؛ وقالت مكي، خلال استضافتها في برنامج تفاصيل، إنها شعرت بخوف شديد لأن «وجه الفنان هو رأس ماله أمام الكاميرا»، وأي تغيّر في الملامح يزيد من القلق والاضطراب.
ما هو مرض الذئبة الحمراء؟
الذئبة الحمراء هي مرض مناعي ذاتي مزمن يسبب التهابات وأضرارًا في أنسجة الجسم المختلفة؛ إذ يقوم جهاز المناعة بمهاجمة الخلايا السليمة بدلًا من مكافحة الجراثيم، مما يؤدي إلى التهابات قد تصيب:
الجلد.
الدم.
المفاصل.
الكلى.
الدماغ.
القلب والرئتين.
اقرأ ايضا|كادت تفقد بصرها وأنفها بسبب الفيلر.. ما هو «مثلث الخطر» في الوجه؟
أنواع الذئبة الحمراء
1. الذئبة الحمامية الجهازية (SLE): وهي الأكثر شيوعًا وتؤثر على مختلف أعضاء الجسم.
2. الذئبة الجلدية: تصيب الجلد فقط وتظهر عادة على شكل طفح جلدي.
3. الذئبة الدوائية: تحدث بسبب بعض الأدوية وتختفي غالبًا بعد إيقافها.
4. الذئبة الوليدية: قد يُصاب بها بعض الأطفال عند الولادة إذا كانت الأم مصابة بالمرض.
أعراض الذئبة الحمراء
تظهر الأعراض بشكل متباين بين المرضى، وقد تأتي على شكل نوبات (flare-ups) تتخللها فترات من الهدوء، وأكثر الأعراض شيوعًا تشمل:
الإرهاق المستمر والشعور بالتعب.
آلام المفاصل والعضلات.
صداع متكرر.
طفح جلدي مميز على الوجه يُعرف بـ «طفح الفراشة».
تساقط الشعر.
تقرّحات الفم.
الحمى المتكررة.
ضيق التنفس وآلام الصدر.
انتفاخ الوجه أو الأطراف.
تخثر الدم.
كما قد يتطور المرض ليسبب التهابات خطيرة في القلب أو الكلى أو الجهاز العصبي، بل ويرتبط أحيانًا بزيادة خطر الإصابة بالسرطان.
أسباب الذئبة الحمراء وعوامل الخطورة
لا يعرف الخبراء السبب الدقيق للذئبة الحمراء، لكن هناك عدة عوامل يُعتقد أنها تساهم في الإصابة، مثل:
العوامل الوراثية: وجود طفرات جينية معينة يزيد من القابلية للإصابة.
الهرمونات: خصوصًا هرمون الإستروجين الذي يفسر انتشار المرض بين النساء أكثر من الرجال.
العوامل البيئية: مثل التعرض الزائد لأشعة الشمس أو السموم.
التاريخ الصحي: التدخين، التوتر النفسي، أو الإصابة بأمراض مناعية أخرى.
وتشير الدراسات إلى أن النساء بين عمر 15 و44 عامًا أكثر عرضة للإصابة، خاصة بين الأعراق الإفريقية والآسيوية واللاتينية.
تشخيص مرض الذئبة الحمراء
تشخيص الذئبة الحمراء ليس سهلاً لأنه يشبه العديد من الأمراض الأخرى. يلجأ الأطباء عادة إلى مجموعة من الفحوصات، منها:
تحاليل الدم لقياس نشاط جهاز المناعة والكشف عن فقر الدم أو انخفاض عدد خلايا الدم.
تحليل البول للكشف عن مشاكل الكلى.
اختبار الأجسام المضادة (ANA) للكشف عن فرط نشاط المناعة.
أخذ خزعة من الجلد أو الكلى لتحديد مدى الضرر.
علاج الذئبة الحمراء
لا يوجد علاج نهائي للذئبة الحمراء حتى الآن، لكن يمكن السيطرة على الأعراض وتقليل المضاعفات عبر:
الأدوية المضادة للالتهاب (NSAIDs): لتخفيف الألم والتورم.
الهيدروكسي كلوروكوين: وهو دواء يُبطئ من تقدم المرض.
الكورتيكوستيرويدات (مثل البريدنيزون): لتقليل الالتهابات.
الأدوية المثبطة للمناعة: للتحكم في فرط نشاط جهاز المناعة.
كما قد يحتاج المريض إلى علاج داعم لحالات مثل ارتفاع ضغط الدم أو فقر الدم أو هشاشة العظام.
التعايش مع الذئبة الحمراء والوقاية من النوبات
ينصح الأطباء المرضى باتباع نمط حياة صحي يقلل من تفاقم المرض، ومن أهم الخطوات:
تجنّب التعرض المباشر للشمس واستخدام واقٍ شمسي قوي.
ممارسة أنشطة بدنية خفيفة مثل المشي أو اليوجا.
الحصول على قسط كافٍ من النوم والابتعاد عن التوتر النفسي.
متابعة دورية مع الطبيب المختص لمراقبة أي تغيّرات في الأعراض.

روبوتات تحضر القهوة وكلاب عسكرية ذكية.. تقنيات خطفت الأنظار في تايوان
دراسة: 35 مليون إصابة بالسرطان سنويا و100 مليون وظيفة شاغرة بحلول 2050
بآلاف الأصداف البحرية.. أمريكية تحول سيارتها إلى عمل إبداعي خطف أنظار الملايين







