أكد الدكتور أيمن أبو عمر، من علماء وزارة الأوقاف، لشئون الدعوة، أن بداية نزول الوحي بكلمة "اقرأ" لم تكن مصادفة، بل كانت إعلاناً ربّانياً بأن نور العلم هو السبيل لتبديد ظلمات الجهل التي كانت تغرق فيها البشرية آنذاك.
وأوضح خلال حوار مع الإعلامية سالي سالم، ببرنامج "منبر الجمعة"، المذاع على قناة الناس، أن الإنسان لا يُكرم ولا يُرفع قدره إلا بقدر ما يمتلك من علم ومعرفة، مستشهداً بقوله: "على قدر ما تعرف يكون قدرك وقيمتك".
وأضاف أن ارتباط كلمة "اقرأ" في مطلع الوحي بأدوات العلم في الآيات التالية مثل القلم والكتابة، إشارة واضحة إلى أن العلم هو المنطلق الذي تبنى به الحضارة وتصان به الأعراض ويُقام به المجتمع على أسس ترضي الله سبحانه وتعالى.
اقرأ أيضا| أيمن أبو عمر: هذا أول ما يسأل عليه العبد يوم القيامة
وأشار إلى أن القرآن الكريم كرر الإشارة إلى القلم والكتابة في مواضع أخرى، مثل قوله تعالى: "ن والقلم وما يسطرون"، تأكيداً على مكانة العلم والكتابة كأدوات أساسية لمعرفة الله وعمارة الأرض وأداء رسالة الاستخلاف.
وشدد على أن الأمة الإسلامية لا يمكن أن تقود الأمم أو تنهض برسالتها إلا بالعلم والوعي والمعرفة، داعياً إلى وقفة جادة مع قضية التعليم وإدراك أبعادها لتكون منطلقاً للنهضة الحقيقية.
ودعا المسلمين إلى استلهام هذا الدرس العظيم من بداية الوحي، والتمسك بالعلم والعمل على نشره، لأنه السبيل إلى رضا الله وكرامة الأمة وبناء حضارة متوازنة تقوم على النور والهدى.

الطيار احمد عادل: مصر للطيران تسرّع خطط التوسع وتحديث الأسطول لتعزيز تنافسيتها
رئيس الوزراء: مصر فتحت مسارات بديلة لتأمين الصادرات بسبب حرب إيران
مدبولي: نستهدف التحول إلى الدعم النقدي خلال العام المالي المقبل







