بعد ضرب المفاعل النووى لإيران طالبهم ترامب بالاستجابة للسلام منعًا لمزيد من الهجمات التى تقضى على قدرة الدولة عسكريًا ونوويًا، وقبل وبعد خرجت إسرائيل لضرب قادة المقاومة فى لبنان وإيران ثم قريبًا قطر، كل هذه الضربات لجعل المفاوض أو المقاوم أمام موقف ضعف لا يساعده على رد اعتداء أو وضع شروط قوية على طاولة المفاوضات.
سبق أن تعاملت أمريكا مع المنطقة العربية بنظرية الفوضى الخلاقة، تلك المستخرجة من كتب الماسونية وأعلنتها كوندوليزا رايس فى فترة جورج دبليو بوش الذى استباح الشرق الأوسط لقلب أنظمة الحكم فيه لصالح أطماعهم وقتل القضية الفلسطينية فى أرضها، عن طريق تغيير بوصلة الجهاد صوب أوطاننا بمنظمات متخلقة بمسميات مختلفة لنشر الفوضى والإرهاب بين المواطنين.
بفضل الله الذى جند رجالًا فى مصر، قوضوا محاولة تخليق متابعين لأهدافهم مخابراتيًا وأمنيًا ونشر فوضاهم فى أوصالها، ويأتى فى مقدمة الصف منهم الرئيس عبد الفتاح السيسى وجيش مصر الذى صان البلاد وشعبها، الآن يلعبون مخططهم بوجه سافر وأسلحة دمار وقلوب أشد قسوة من قوة التفجير، ينتزعون البشر ليحل مكانهم بشر آياتهم محرفة تنظر للآخر بتدنٍ واحتقار مع مواقف عالمية غير عادلة.
عندما خاطب الرئيس شعب الكيان وحذرهم من قادتهم الذين يجلبون لهم الحقد والانتقام وحرمانهم من العيش بسلام بعد ما ارتضت الأمة العربية بوجودهم بينهم، لم يصف مسالمًا بعدو بل وصف من أباد شعبًا لينهب أرضًا ويفرض خريطة طمعًا فى خيراتها بوهم أرض الميعاد، ويخلق من الإبادة ريفيرا سياحية على أجساد شعب فلسطين.
من أحبط من قبل الفوضى، قادر بإذن الله أن يمنع تهجير أصحاب الأرض وصد أحلام المجرمين.

عيد الإعلاميين
ايمان ممتاز تكتب : لماذا يحتاج الشباب إلى الوعي السياسي الآن أكثر من أي وقت مضى؟
ياسر عبد العزيز يكتب: عفوًا .. كابتن لبيب ورفاقه الاستقالة لا تمر فوق جبل الديون







