ماشي الحال

محمد صلاح الزهار يكتب: الرئيس وقمة الدوحة

محمد صلاح الزهار
محمد صلاح الزهار


■ بقلم: محمد صلاح الزهار

الكلمة التي ألقاها الرئيس السيسي في القمة العرببة الإسلامية الطارئة بقطر، جاءت شاملة وافية وأقرب ما تكون إلى خطة خارطة طريق للتعامل ما بين دول العالم العربى والعالم الإسلامى مع إسرائيل.

حرص الرئيس السيسي على توجيه رسائل مباشرة لكافة الأطراف، وربما كانت الرسالة الأكثر تأثيرًا تلك التى وجهها للشعب الإسرائيلى، وحوت إنذارًا شديدًا مما قد تتطور إليه الأمور وتعثر طريق السلام وإمكانية ضياعه بسبب ممارسات حكومة إسرائيل.

الطرح الذى أعلنه الرئيس السيسي بدا مباشرًا ومحددًا ولم يتضمن أية عبارات أو كلمات ديبلوماسية، ولم يخل من التحذيرات والتنبيهات لإسرائيل التى وصفها الرئيس السيسى بالعدو، وبشكل محدد ودون مواربة.

الأهم والأكثر إثارة للانتباه إلى أن خطة خارطة الطريق التى وردت بكلمة الرئيس احتوت فيما احتوت، على محورين رئيسيين، هما محور السلام العادل، وضرورة تحقيق عنصر الردع المناسب، فقد دعا الرئيس إلى ضرورة التمسك بمسار السلام الذى يتضمن استعادة الحقوق العربية، وخاصة الحقوق الفلسطينية، وطالب السيسى باستمرار الجهود الساعية لتنفيذ حل الدولتين، ونوه إلى ضرورة استغلال فرصة انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة أواخر هذا الشهر وتوسيع دائرة الدول التى تعترف بالدولة الفلسطينية وفى ذات الوقت شدد الرئيس على ضرورة تغيير مواقف الدول العربية والإسلامية من نظرة العدو نحونا، ليرى أن أى دولة عربية مساحتها ممتدة من المحيط إلى الخليج، ومظلتها متسعة لكل الدول الإسلامية والدول المحبة للسلام، أضاف أن هذه النظرة كى تتغير، فهى تتطلب قرارات وتوصيات قوية، والعمل على تنفيذها بإخلاص ونية صادقة، حتى يرتدع كل باغٍ، ويتحسب أى مغامر.

الحادث أيضًا أن خطة خارطة الطريق التى طرحها الرئيس السيسي تحتاج لتفعيلها، تعاون وتجاوب من كافة الدول الإسلامية والعربية.