أكد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس الوزراء ، أن التعاون مع صندوق النقد الدولي قائم على الشراكة والتفاهم المتبادل، وليس على الإملاءات أو الفرض، موضحا أن الدولة المصرية لن تقبل بأي شروط أو إجراءات قد تضر بمصالحها أو بمواطنيها، مشددًا على أن الأولوية دائمًا لحماية الأمن الاقتصادي والاجتماعي للبلاد.
اقرأ ايضا: مدبولي: خطط جديدة لتأمين مصادر الغاز في مصر
وشدد الدكتور مصطفى مدبولى فى حديثه مع رؤساء تحرير الصحف والمواقع المصرية أن برنامج الإصلاح الاقتصادي المصري تم إعداده بأيدٍ مصرية وبما يتماشى مع متطلبات المرحلة الحالية، وليس نتيجة ضغوط خارجية.
حضر اللقاء الكاتب الصحفي الدكتور أسامة السعيد، رئيس تحرير جريدة الأخبار، والكاتب الصحفي مصطفى عبده، رئيس تحرير بوابة أخبار اليوم، حيث تناول النقاش تفاصيل التعاون مع صندوق النقد وتداعياته على الاقتصاد الوطني.
أوضح رئيس الوزراء أن الإصلاحات الاقتصادية الصعبة التي تم اتخاذها خلال السنوات الماضية، بدأت تؤتي ثمارها، مشيرًا إلى تحسن مؤشرات النمو وزيادة الاحتياطي النقدي وتراجع عجز الميزان التجاري.
وأضاف أن الحكومة أطلقت "السردية الوطنية الاقتصادية" كخطة استراتيجية للسنوات الخمس القادمة، بهدف تعزيز مشاركة القطاع الخاص وتحقيق تنمية شاملة.
شدد مدبولي، على أن الحكومة تضع المواطن المصري في قلب خطط الإصلاح، حيث تستمر في دعم برامج الحماية الاجتماعية مثل "تكافل وكرامة"، ومبادرات "حياة كريمة"، بجانب التوسع في مشروعات الإسكان والصحة والتعليم، وهذه الجهود تمثل درعًا يحمي المواطنين من آثار الأوضاع الاقتصادية العالمية وتقلبات الأسواق.
وأشار رئيس الوزراء إلى أن الدولة تعمل على بناء اقتصاد أكثر مرونة، يقوم على تنويع مصادر الدخل، وزيادة الاستثمارات في قطاعات الصناعة والطاقة والسياحة والزراعة وتكنولوجيا المعلومات، بما يضمن استدامة النمو وتعزيز الاستقرار.

رئيس الوزراء: مصر فتحت مسارات بديلة لتأمين الصادرات بسبب حرب إيران
مدبولي: نستهدف التحول إلى الدعم النقدي خلال العام المالي المقبل
رئيس الوزراء: إنهاء كابوس الثانوية العامة بنظام البكالوريا الجديد







