أفادت مراسلة القاهرة الإخبارية بأن عائلات المحتجزين الإسرائيليين في قطاع غزة وجّهت طلبًا عاجلًا لعقد لقاء مع رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، إيال زامير، وذلك قبيل العملية العسكرية المرتقبة لاجتياح غزة. وتأتي هذه المطالب في ظل تصاعد القلق الشعبي داخل إسرائيل بشأن مصير المحتجزين مع اقتراب العملية العسكرية.
كوستا: روسيا تهدد أوروبا بانتهاكاتها الجوية
قلق متزايد على حياة المحتجزين
أكدت العائلات أن هدفها الأساسي من اللقاء مع رئيس الأركان هو الحصول على ضمانات واضحة بعدم تعريض حياة أبنائها للخطر أثناء أي تدخل عسكري. وأوضحت أن أي تصعيد ميداني في غزة قد يؤدي إلى تعقيد ملف المحتجزين أكثر، وربما يهدد سلامتهم بشكل مباشر.
معضلة عسكرية وإنسانية
يواجه صانع القرار الإسرائيلي معضلة كبيرة بين تنفيذ العملية العسكرية المرتقبة ضد حركة حماس، وبين الحفاظ على حياة المحتجزين داخل القطاع. ويرى محللون أن الضغط الشعبي لعائلات الأسرى قد يدفع الحكومة والجيش إلى إعادة النظر في خطط الاجتياح أو تعديل مسارها بما يقلل من المخاطر على المحتجزين.
الخلفية السياسية والأمنية
تأتي هذه التطورات في وقت يشهد فيه الملف الفلسطيني ـ الإسرائيلي توترًا متصاعدًا، مع استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة، والتنديد الدولي المتزايد بالتصعيد. كما أن ملف المحتجزين يظل ورقة ضغط حساسة في أي مفاوضات قادمة، سواء عبر وساطة إقليمية أو دولية.

الكرملين: لا زيارة لبوتين إلى الولايات المتحدة لحضور قمة العشرين
ترامب يلوّح بالخيار العسكري أو الاتفاق: «سننتصر على إيران بأي طريقة»
«ترامب»: فتح مضيق هرمز فورًا أبرز بنود الاتفاق مع إيران







