قال الدكتور يسري أبو شادي، كبير مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية سابقًا، إن الجهود المصرية الأخيرة جاءت مفاجئة حتى له كمراقب دقيق لأحداث الملف النووي الإيراني، موضحًا أنه لم يكن يتوقع أن تستضيف القاهرة اجتماعًا بين المدير العام للوكالة رافائيل جروسي ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، في ظل الاتهامات والشكوى المقدمة ضده من طهران بالأمم المتحدة.
اقرا ايضا اتفاق إيران مع وكالة الطاقة الذرية.. نجاح للدبلوماسية المصرية ونزع فتيل حرب إقليمية
وأكد أبو شادي، خلال مداخلة مع الإعلامية أمل الحناوي، في برنامج «عن قرب مع أمل الحناوي» على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن مصر تحركت لسببين رئيسيين أولهما أن إيران دولة محورية في الشرق الأوسط، وثانيهما أن القاهرة عضو في مجلس المحافظين بالوكالة مما جعل دورها محوريًا في هذه الوساطة.
وأشار إلى أن المفاجأة الأكبر كانت توقيع الاتفاق في مصر لعودة العمل بين إيران والوكالة، معتبرًا ذلك نجاحًا سياسيًا ودبلوماسيًا للقاهرة، مؤكدًا الوكالة الدولية ركزت تفتيشاتها على إيران بشكل مبالغ فيه خلال السنوات الماضية، حيث استحوذت وحدها على 20% من مجهود التفتيش العالمي رغم أن منشآتها النووية لا تتجاوز 2% من إجمالي المنشآت النووية في العالم.


اللواء فؤاد علام يفجر مفاجأة مدوية: الملك فاروق تم اغتياله ولم يمت طبيعيًا
بعد واقعة «محامية الإسكندرية».. طارق العوضي: لا يجوز استباق الأحداث والقول الفصل للقضاء
إعلام إيراني: قتلى وجرحى في قصف أمريكي استهدف مدينة الأهواز فجرًا






