قال الدكتور حسام البقيعي خبير العلاقات الدولية، إن زيارة وزير الخارجية الأمريكي مارك روبيو، لتل أبيب، الآن مرتبطة بمحاولة احتواء تدعيات الهجوم الإسرائيلي على الدوحة قبل يومين.
ولفت خلال مداخلة لقناة القاهرة الإخبارية، إلى أن من ضمن أهداف الزيارة أيضًا تنسيق المواقف قبل اجتماع الجمعية العامة لأمم المتحدة المقرر انعهقادها بعد أيام.
اقرأ أيضا| «الهباش»: لغة المصالح السبيل لإقناع واشنطن بإنهاء الاحتلال
وأضاف أن فشل العملية الإسرائيلية في تحقيق أهدفها واغتيال قادة حماس في الدوحة، سبب لرئيس الوزراء الإسرائيلي إحراج كبير جدا في الداخل الإسرائيلي، خاصة أن أصوات كثيرة اعترضت على هذه العملية، وما يمكن أن تسببه من إحراج حتى للقيادة الأمريكية، لأن قطر دولة حليفة ودولة وسيطة، ومن حاولت إسرائيل اغتيالهم هم قادة مدنيون يفاوضون إسرائيل لإنهاء الحرب ووقف العدوان على غزة.
وأوضح أن الولايات المتحدة الأمريكية في عهد الرئيس دونالد ترامب تماهت بشكل كبير جدا مع الأهداف الإسرائيلية، وأهداف حكومة نتنياهو، ولم يعد هناك حاجة إلى تنسيق في كل موقف من المواقف، فهناك تنسيق على المستوى الاسرتيجي بين إدارة الرئيس ترامب وحكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نيتنياهو.
وتابع: "يجب أن نتوقف عن اعتبار الولايات المتحدة الأمريكية وسيط في عملية السلام، الولايات المتحدة الأمريكية أصبحت شريك في الحرب، ولا مجال لإنكار ذلك ولا للتشكيك فيه، كل ما تقوم به الحكومة الإسرائيلية في غزة أو غيرها من العواصم العربية، ويحظى بقبول ورضا أمريكي دون التشاور في كل موقف من المواقف ودون الدخول في قصة هل علمت الإدارة الأمريكية أم لم تعلم، ومتى، كل هذه القصة التي في كل مرة يحاول الأمريكيون إدخال العالم العربي فيها وإدخال المواطن العربي فيها، يجب أن تتوقف عنها، هناك تنسيق على مستوى استراتيجي بين واشنطن وتل أبيب في كل المواقف وفي كل الملفات المصارح حاليا في العالم العربي".

الرئيس الصيني يتوجه إلى كوريا الشمالية في زيارة رسمية يومي 8 و9 يونيو
الكرملين: لا زيارة لبوتين إلى الولايات المتحدة لحضور قمة العشرين
ترامب يلوّح بالخيار العسكري أو الاتفاق: «سننتصر على إيران بأي طريقة»







