أُُغلق أكثر معابر التجارة ازدحاما بين بورما وتايلاند الثلاثاء لليوم الثاني بعد أن تعهد المجلس العسكري البورمي بوضع حد لـ السوق السوداء التي تمول المعارضة المسلحة قبل انتخابات مثيرة للجدل في كانون الأول/ديسمبر.
وصرح ناينج ماونج زاو المتحدث باسم قوات حرس الحدود التابعة للجيش البورمي، بأن المعبر مغلق "أمام المركبات التجارية" منذ الاثنين.
اقرأ أيضًا| وزير الدفاع الهولندي «روبن بريكلمانز» يتولى حقيبة خارجية بلاده
وتعهد الجيش البورمي بشن حملة صارمة على التجارة غير المشروعة التي تمول معارضيه قبل انتخابات 28 كانون الأول/ديسمبر، والتي تُواجه بالفعل انتقادات من الخارج باعتبارها محاولة لتحسين صورة الحكم العسكري.
وقال مصدر أمني تايلاندي مقره على الحدود طالبا عدم الكشف عن هويته، إن المجلس العسكري البورمي "وضع قواعد لجعل الأمر غير مريح للأقليات، سعيا لمنعهم من كسب المال أو الفوائد".
ومع إغلاق المجلس العسكري البورمي المعبر الاثنين أعلن عن موعد لبدء الانتخابات على مراحل في أواخر كانون الأول/ديسمبر، والتي قال إنها السبيل الوحيد لإنهاء النزاع.
وتعهد رئيس المجلس العسكري البورمي مين أونج هلاينج الأسبوع الماضي بمحاربة مقاتلي المعارضة المتمركزين على الحدود الذين "يستخدمون الأرباح التي يجمعونها من التجارة غير المشروعة لتعزيز قواتهم".
ودعا مشرعون مُقالون إلى مقاطعة الانتخابات في حين ما زالت الزعيمة المنتخبة أونج سان سو تشي في السجن بعد إطاحتها وحل حزبها.
كما سنّ المجلس العسكري البورمي قوانين جديدة صارمة تفرض عقوبات بالسجن تصل إلى عشر سنوات على المنتقدين أو المحتجين على التصويت.
اقرأ أيضًا| ثلاثة قتلى على الأقل بانهيار المبنى في بانكوك بعد الزلزال

ترامب يندد بتصويت مجلس النواب لصالح إنهاء حرب إيران
المرشد الإيراني: أمريكا وإسرائيل تسعيان لـ«زرع الانقسام» بين الإيرانيين
خلال زيارته لليابان.. وزير الخارجية يجري حوارًا مع قناة «NHK»







