■ كتب: هاجر علاء عبدالوهاب
الفن التشكيلي قادر على توحيد الرؤى وفتح آفاق جديدة للحوار البصري بين الشعوب وهو ما اتفق عليه الفنانون المشاركون في الملتقى الأول للرسم والتصوير الذي أقيم في مدينة دهب بسيناء بحضور 20 فنانًا من مختلف الدول العربية، حيث اتفق الفنانون على أن «دهب» كانت منبع إلهام أطلقت طاقاتهم وأعادت اكتشاف العلاقة بين الفنان والمكان.
عاش الفنانون تجربة بصرية وإنسانية خاصة، انخرطوا خلالها في تفاصيل المكان؛ من زرقة البحر وصفاء السماء إلى قدسية سانت كاترين وملمس الجبال، ليحولوها إلى أعمال تشكيلية غنية ومتنوعة.

■ من لوحات ملتقى دهب
كل فنان قدم تجربته الخاصة بين الواقعية والتجريد، التعبيرية والطبيعية، الكولاج والخط العربي، لتلتقي هذه الاتجاهات جميعًا في التعبير عن روح المكان.
◄ اقرأ أيضًا | حكايات| «رائدات الاستدامة».. الفن يحمي كوكب الأرض
ومن بين المشاركين الفنان المصري محمد غالب الذي شارك بلوحة لامرأة ريفية تسير، تحمل فوق رأسها سلة عامرة بالثمار وسمكة فضية لامعة، رمزًا للخصب والعطاء اليومي، إلى جوارها حمار يرافقها كجزء أصيل من تفاصيل الحياة البسيطة وفي الخلفية، يعلو بيت أبيض مقبب بملامح معمارية شرقية، تحيط به الجبال الصامتة تحت سماء ليلية صافية يتوسطها هلال يضيء المشهد برمزية روحانية عميقة، كما يقف النخيل وكأنه شاهد على أصالة المكان.

■ من لوحات ملتقى دهب
تجمع اللوحة بين دفء الألوان الترابية في العمارة والجبال، وبرودة الأزرق الليلي، بما يخلق توازنا بصريا شاعريا، فهي ليست مجرد مشهد ريفي، بل تجسيد لعلاقة الإنسان بالمكان وبساطة العيش، قوة الارتباط بالطبيعة، وطمأنينة الروح في حضن القرية.

■ من لوحات ملتقى دهب
أما عن لوحة الفنانة الفلسطينية ريما المزين فحاولت المزج بين الثقافة المصرية والفلسطينية، في اللوحة رسمت جبال سانت كاترين، وعبرت بها عن فلسطين بتوظيف رمزي للشعب الفلسطيني الذي لا يقهر مثل الجبال أمام الاحتلال فهو لا يقبل الهزيمة رغم أي ظروف، فكان إسقاطًا مباشرًا ورسالة واضحة من خلال لوحتها وتجربتها الشخصية.
دبلوماسية فاعلة وتنمية لا تتوقف .. تحركات رئاسية لدعم الاستقرار الإقليمى وصناعة المستقبل
لا اعتراف.. لا شرعية.. لا عبث بالتاريخ| القاهرة تتصدى لـ«سفارة الوهم» على أرض القدس
نقيب الفلاحين يتوقع تراجع الأسعار قريبا.. الطقس والسوسة وراء «هيستريا الطماطم»







