قال كبير مسؤولي البيانات في الحكومة الكندية إن إدخال الذكاء الاصطناعي في عمليات الحكومة الفيدرالية سيؤدي إلى "بعض" تخفيضات الوظائف في الخدمة العامة.
وفي مقابلة حديثة مع وكالة الصحافة الكندية، أعرب ستيفن بيرت عن اعتقاده أن التأثيرات ستتفاوت بشكل كبير وستكون خاصة بكل وظيفة، مع نتائج مختلفة في مختلف المجالات.
ورغم أنه لم يحدد مخاطر فقدان الوظائف في قطاعات حكومية محددة، إلا أن بيرت قال إن الهدف سيكون ضمان حصول الموظفين على فرص لإعادة التدريب وتغيير الوظائف.
وعندما سُئل بيرت عن فقدان الوظائف، قال: "أعتقد أنه سيكون هناك بعض التخفيضات، لكنني لا أستطيع أن أخبركم الآن تحديدًا بحجمها أو أين سيُشعر بها بشكل أكثر حدة".
◄ اقرأ أيضًا | تطوير طائرة مقاومة للتحطم بفضل الذكاء الاصطناعي| صور
وكانت حملة رئيس الوزراء مارك كارني في الانتخابات الفيدرالية قد ركزت على استخدام الذكاء الاصطناعي لجعل الخدمة العامة أكثر كفاءة. وطلب وزير المالية فرانسوا فيليب شامبين من زملائه تحديد تخفيضات في إنفاق البرامج بنسبة 15% على مدى السنوات الثلاث المقبلة.
في أغسطس، وقّعت الحكومة الفيدرالية اتفاقية مع شركة الذكاء الاصطناعي الكندية "كوهير" لتحديد المجالات التي يُمكن للذكاء الاصطناعي فيها تعزيز عمليات الخدمة العامة.
وتُعلن الحكومة عن خططها لإطلاق سجل عام لإبقاء الكنديين على اطلاع دائم على استخدامها المتزايد للذكاء الاصطناعي، ولمساعدتها في تتبع مشروعات الذكاء الاصطناعي الجارية. ولم يُحدد بعدُ موعد إطلاق السجل.
وتستخدم إدارات ووكالات كندية مختلفة الذكاء الاصطناعي منذ سنوات في مهام مثل تحليل صور الأقمار الصناعية والتنبؤ بالطقس، والتنبؤ بنتائج القضايا الضريبية، وفرز طلبات التأشيرات المؤقتة.
وقال بيرت إن الذكاء الاصطناعي هو أحد الأدوات العديدة التي تستخدمها الحكومة لتعزيز كفاءتها. وقال: "سيتم اتخاذ العديد من الإجراءات للمساعدة في تعزيز الكفاءة والتركيز في جميع أنحاء الحكومة، وسيكون الذكاء الاصطناعي جزءًا واحدًا فقط من هذه الإجراءات".
وقالت شارون ديسوزا، الرئيسة الوطنية لتحالف الخدمة العامة الكندي، في بيان، إن الذكاء الاصطناعي "ليس طريقًا مختصرًا لتحسين الخدمات العامة".
وأضافت ديسوزا: "يحتاج الكنديون إلى مساعدة حقيقية من أشخاص حقيقيين - وليس روبوتات الدردشة، أو أشجار الهواتف الآلية، أو نهايات الذكاء الاصطناعي المسدودة". قال ديسوزا إن الذكاء الاصطناعي لن يحل المشاكل الجوهرية في الإدارات، وإن تخفيضات الخدمة العامة تعني خدمات أقل للمحتاجين.
وأكدت الحكومة الفيدرالية أنه في الحالات التي "يمكن أن يكون لاستخدام الذكاء الاصطناعي فيها آثار كبيرة"، مثل القرارات الإدارية، فإن توجيهها بشأن اتخاذ القرارات الآلية يتطلب تقييماً خوارزمياً للأثر. وتُنشر هذه التقييمات بعد ذلك في سجل عام.

المرشد الإيراني: أمريكا وإسرائيل تسعيان لـ«زرع الانقسام» بين الإيرانيين
خلال زيارته لليابان.. وزير الخارجية يجري حوارًا مع قناة «NHK»
وزير الخارجية يلتقي مجلس الأعمال المصري الياباني







