بديهيات يتوارثها مقاتلونا فى الحفاظ على الأرض والتمترس فيها والتحصن بها وعدم تركها والتمسك بكل ذرة من ترابها، مع اليقين بأن هذه الأمة أمة محمد -صلى الله عليه وسلم-، مرفوع عنها العذاب العام فلا تهلك به، وإنها محفوظة من ضعفٍ يُطبق عليها، حتى يَطمع عدوٌ فى فنائها وإبادة أفرادها، ويُعد هذا من لطف الله بها ورحمته.. ويؤمن المقاتل المصرى بترك الفتن وعدم الانخراط فيها.
فتكونت لدى المقاتل المصرى عبر سنوات طويلة، أنه لن ينهزم.. ويعرف المقاتل المصرى ويعى ويدرك أنه لا توجد أى قوى فى الأرض تستطيع أن تهزمه، فهو المؤمن بوطنه، العاشق لترابه، الواعى بقضاياه، العالم ببواطن وفلسفة الدفاع عن الأرض والعرض والشرف، ولقد رُفع العذاب العام عن الأمة، ومَنَع الله تعالى، إبادتها على أيدى مَن سواها ببركة دعاء النبى -صلى الله عليه وسلم- فاستجاب الله تعالى لدعائه.
قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (وَإِنِّى سَأَلْتُ رَبِّى لِأُمَّتِى أَنْ لَا يُهْلِكَهَا بِسَنَةٍ عَامَّةٍ وَأَنْ لَا يُسَلِّطَ عليهم عَدُوًّا من سِوَى أَنْفُسِهِمْ فَيَسْتَبِيحَ بَيْضَتَهُمْ وَإِنَّ رَبِّى قال يا محمد إنى إذا قَضَيْتُ قَضَاءً فإنه لَا يُرَدُّ وَإِنِّى أَعْطَيْتُكَ لِأُمَّتِكَ أَنْ لَا أُهْلِكَهُمْ بِسَنَةٍ عَامَّةٍ وَأَنْ لَا أُسَلِّطَ عليهم عَدُوًّا من سِوَى أَنْفُسِهِمْ يَسْتَبِيحُ بَيْضَتَهُمْ وَلَوْ اجْتَمَعَ عليهم مَن بِأَقْطَارِهَا حتى يَكُونَ بَعْضُهُمْ يُهْلِكُ بَعْضًا وَيَسْبِى بَعْضُهُمْ بَعْضًا) رواه مسلم.
وأخبرنا النبى -صلى الله عليه وسلم-، أنه لا ينجو من الفتنة إلا مرابط فى الثغور، أو معتزلٌ فى البادية، ويؤمن ويعشق مقاتلونا المرابطين فى الثغور كل حبة رمل فى تراب وطنهم.
نسأل الله تعالى، أن يحفظنا بحفظه، وأن يعافينا من التلبس بالفتن، وأن يرزقنا اتباع الحق (رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الوَهَّابُ) «آل عمران: 8»، كما نسأله تعالى، أن يحفظ بلادنا وبلاد المسلمين من كل سوء ومكروه، وأن يجنبها الفتن ما ظهر منها وما بطن، وأن يجمع القلوب على ذكره وشكره وحُسن عبادته، إنه سميع مجيب.

عيد الإعلاميين
ايمان ممتاز تكتب : لماذا يحتاج الشباب إلى الوعي السياسي الآن أكثر من أي وقت مضى؟
ياسر عبد العزيز يكتب: عفوًا .. كابتن لبيب ورفاقه الاستقالة لا تمر فوق جبل الديون







