نفى برنامج «ET بالعربي» ما تردد خلال الساعات الماضية عبر مواقع التواصل الاجتماعي حول حريق منزل النجم اللبناني فضل شاكر، في مخيم عين الحلوة، من قبل الجماعات المتطرفة.
وأوضح التقرير أن مصادر مقربة لـ فضل شاكر، أكدت أنه يسكن في مخيم عين الحلوة الذي يقع جنوب مدينة صيدا في لبنان، وليس أي منزل آخر، وأن علاقته بجيرانه والمحيطين به على ما يرام، وأن ما يتم تداوله حول تعرض منزله للحرق والاعتداء مجرد شائعات لا أساس لها من الصحة.
وأوضحت المصادر أن حياة فضل شاكر الشخصية تسير بشكل طبيعي، كما أشارت إلى أن بعض المنشورات التي دعت لعدم عودته إلى الغناء بدعوى أنه "حرام"، تبقى مجرد آراء فردية على المنصات الاجتماعية ولا تمثل موقفًا عامًا.
وشهد مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في مدينة صيدا حالة من التوتر الأمني، بعد محاولة بعض الأفراد استهداف منزل فضل شاكر، وذلك على خلفية اعتراضات من عدد من سكان المخيم بشأن عودته المرتقبة إلى الساحة الفنية وممارسة الغناء من جديد.
وتأتي هذه التطورات في ظل انقسام واضح في الآراء داخل المخيم، بين مؤيدين لعودة شاكر إلى حياته الفنية، ورافضين يعتبرون ظهوره مجددًا خطوة مثيرة للجدل في ظل ماضيه المتعلق بالأحداث الأمنية السابقة.
ووفقًا لما نقلته وسائل إعلام لبنانية، فقد تجمع عدد من الأشخاص بالقرب من منزل فضل شاكر في محاولة لإضرام النار فيه، إلا أن تدخل الجيران حال دون تفاقم الموقف، وسرعان ما تدخلت وساطات محلية لاحتواء التوتر وتهدئة الأوضاع، ما ساهم في منع تطور الحادث إلى مواجهات أوسع بين سكان المخيم.
وتأتي هذه الحادثة في سياق الجدل المستمر حول إقامة الفنان فضل شاكر داخل مخيم عين الحلوة، منذ أحداث عبرا عام 2013، والتي أعقبها صدور أحكام قضائية غيابية بحقه، تم إسقاط جزء منها لاحقًا، ورغم مرور السنوات، لا يزال ملفه القانوني والإعلامي محل نقاش واسع، ويثير انقسامًا في الرأي العام اللبناني والفلسطيني على حد سواء.
ويحظى أي تطور يتعلق بالفنان فضل شاكر باهتمام واسع من الرأي العام اللبناني، نظرًا لحساسية قضيته وتشعبها بين الجوانب القضائية والفنية والاجتماعية، مما يجعل اسمه دائمًا محورًا للنقاش كلما طرح في الساحة الإعلامية.

محمد حماقي يواصل حصد الأرقام القياسية.. أكثر من 15 مليون استماع
أروى جودة: زوجي بيخاف من الحسد.. وحلم الأمومة متروك لله عزوجل
نجوم الفن يقدمون واجب عزاء الراحله سهام جلال |صور







