أكد إيفان أوس، مستشار السياسة الخارجية بالمعهد الوطني الأوكراني للدراسات الاستراتيجية، أنّ روسيا انتهكت الأجواء البولندية عدة مرات منذ بدء الحرب الواسعة النطاق، مشيرًا إلى أن هذه الحوادث لم تكن بالخطورة الكبيرة في السابق، غير أن التطور الأخير الذي تمثل في رصد 19 مسيّرة روسية، بعضها أتى من بيلاروسيا، يُعد مؤشرًا على سعي موسكو لاختبار رد فعل حلف شمال الأطلسي "الناتو".
اقرأ أيضا|ملك الأردن للرئيس الفلسطيني: ندعم قيام دولة مستقلة وفق حل الدولتين
وأضاف في تصريحات مع الإعلامية رغدة أبو ليلة عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أنّ تموضع المسيّرات من جانبين، من روسيا وبيلاروسيا، يعطي انطباعًا بأنها محاكاة لتدريب عسكري بالقرب من ممر "سوفالك"، الذي يربط بين بيلاروسيا وروسيا ويقع داخل أراضي دولتي الاتحاد الأوروبي بولندا وليتوانيا، مما قد يمثل محاولة لاختبار تفعيل البند الخامس من معاهدة الناتو.
وأشار مستشار المعهد الوطني للدراسات الاستراتيجية إلى أن الهجوم الأخير أكثر استفزازًا من سابقيه، نظرًا لعدم تمكن الدفاعات الجوية البولندية من إسقاط جميع المسيّرات.
وأوضح، أن بولندا تملك حق طلب المساعدة والمشورة وفقًا للمادة الرابعة من ميثاق الناتو، إلا أن التقديرات داخل الحلف لا تعتبر ما جرى هجومًا مباشرًا على بولندا، ما أدى إلى غياب ردّ حاسم حتى الآن.
وأكد، أن صمت الناتو قد يُفسَّر في موسكو على أنه ضوء أخضر لمزيد من التوغل أو التصعيد، وخصوصًا في منطقة لينينغراد.
ولفت إلى ضرورة اتخاذ الحلف إجراءات جدية وسريعة، محذرًا من أن أي تأخير في الرد قد يُشجّع روسيا على تنفيذ خطوات جديدة خلال فترة قصيرة، قد لا تتجاوز شهرًا واحدًا.

الكرملين: لا زيارة لبوتين إلى الولايات المتحدة لحضور قمة العشرين
ترامب يلوّح بالخيار العسكري أو الاتفاق: «سننتصر على إيران بأي طريقة»
«ترامب»: فتح مضيق هرمز فورًا أبرز بنود الاتفاق مع إيران







