الزراعة تكتب فصلًا جديدًا مشروعات قومية ومبادرات خضراء في عهد السيسي | خاص

الدكتور محمد يوسف، أستاذ الزراعة والمكافحة البيولوجية بكلية الزراعة جامعة الزقازيق
الدكتور محمد يوسف، أستاذ الزراعة والمكافحة البيولوجية بكلية الزراعة جامعة الزقازيق


أكد الدكتور محمد يوسف، أستاذ الزراعة والمكافحة البيولوجية بكلية الزراعة جامعة الزقازيق ومستشار الزراعة العضوية بالوحدة الاقتصادية بجامعة الدول العربية فى تصريح لـ"بوابة أخباراليوم " أن التاسع من سبتمبر يمثل يومًا خالدًا فى ذاكرة المصريين، فهو عيد الفلاح الذي ارتبط بصدور قانون الإصلاح الزراعي عقب ثورة 23 يوليو 1952، وهو نفس اليوم الذى شهد وقفة الزعيم أحمد عرابي أمام قصر عابدين عام 1881 معلنًا رفض الاستبداد بقوله الشهير: "لقد خلقنا الله أحرارًا ولم يخلقنا تراثًا أو عقارًا".

وأضاف يوسف أن عيد الفلاح هذا العام يأتي في ذكراه الثالثة والسبعين وسط طفرة غير مسبوقة يشهدها القطاع الزراعي، بفضل قرارات وتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، والتى حولت الزراعة إلى ركيزة أساسية لتحقيق الأمن الغذائي والتنمية الاقتصادية.

وأوضح يوسف أن قانون الإصلاح الزراعي كان نقطة تحول في حياة الفلاح المصري، إذ استهدف تحقيق العدالة الاجتماعية، وإنهاء سيطرة الإقطاعيين على الأرض، وتوزيع الملكية بحد أقصى 5 أفدنة لكل فلاح،  وهو ما أنهى عقودًا من الاستغلال وحول الفلاح من أجير إلى مالك يزرع أرضه بحرية.

اقرأ أيضا | لماذا تحتفل مصر بعيد الفلاح يوم 9 سبتمبر من كل عام؟

وأشار محمد يوسف الى التأكيد على أن دور الفلاح لا يقل أهمية عن دور الطبيب أو المعلم أو المهندس، فالجميع يساهم في بناء الوطن فرغم التحديات الإقليمية والعالمية، ظل الفلاح المصري صامدًا في حقله، يزرع ويحصد حبًا في مهنته العظيمة وحبًا فى مصر".

وأشار خبير الزراعة الحيوية إلى أن الفلاح المصرى ظل دائمًا حائط صد ضد الأزمات، فلم يتوقف عن الإنتاج حتى فى أصعب الظروف مثل الحروب أو جائحة كورونا، حيث ارتفعت الصادرات الزراعية المصرية رغم تراجع التجارة العالمية.

وقال: "لم يذكر التاريخ يومًا أن مصر تعرضت لمجاعة، وذلك بفضل الله أولًا ثم بجهد الفلاح المصري".

ولفت يوسف إلى أن الاهتمام بالزراعة انعكس إيجابًا على الاقتصاد، حيث انخفض معدل البطالة من 14% إلى 6%، وتراجع العجز التجاري 25 مليار دولار، كما ارتفعت الصادرات الزراعية إلى 8.5 مليون طن فى 2024، بينما تجاوز حجم الاستثمارات فى المشروعات التنموية الزراعية منذ 2014 وحتى 2025 حاجز التريليون جنيه.

كما استعرض يوسف أبرز مشروعات التوسع الزراعى فى عهد الرئيس السيسى، ومنها:

مشروع المليون ونصف فدان.

المشروع القومى للصوب الزراعية (100 ألف فدان).

تبطين وتأهيل الترع والمصارف.

تطوير قرى الريف المصري.

مشروعات الاستزراع السمكي (غليون – الفيروز – شرق التفريعة).

مجمع الأسمدة الفوسفاتية والمركبة بالعين السخنة.

مشروع مستقبل مصر الزراعي.

مشروع الدلتا الجديدة (2.2 مليون فدان).

مشروع مفيض توشكى (1.1 مليون فدان).

إلى جانب مبادرات التشجير مثل زراعة 100 مليون شجرة مثمرة لمواجهة التغيرات المناخية.