رحلة استكشافية لطلاب مسابقة «ثقافة بلادي» إلى عروس البحر المتوسط

جانب من الزيارة
جانب من الزيارة


في إطار التعاون بين الأزهر الشريف ووزارة السياحة والآثار لتعزيز الوعي الثقافي والحضاري، نظمت الهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي رحلة سياحية للفائزين في النسخة الثانية من مسابقة "ثقافة بلادي" التي يشرف عليها مجمع البحوث الإسلامية برعاية فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر.

اقرأ أيضا.. الإسكندرية تكشف أسرار البحر.. ملف «الآثار الغارقة» يعود للواجهة

 وجاءت الرحلة هذا العام إلى مدينة الإسكندرية للتعرف على أبرز معالمها السياحية والأثرية.

- أهداف المسابقة

تهدف مبادرة "ثقافة بلادي" إلى مد جسور التواصل بين الطلاب الوافدين وزملائهم المصريين، وتعريفهم بالقيم والعادات المحلية، إلى جانب تنمية روح التعاون والانتماء، بما يرسخ صورة مصر كحاضنة للثقافات ومركز للتعايش.

أكد شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، أن الوزارة تحرص على تنظيم هذه الرحلات منذ النسخة الأولى للمسابقة، مشيرًا إلى أنها "جزء من الاستراتيجية الترويجية للمقصد السياحي المصري وتعزيز صورته كوجهة سياحية وثقافية عالمية".

وأضاف أن الطلاب الوافدين "يصبحون بعد عودتهم إلى بلدانهم سفراء للسياحة المصرية بما يحملونه من تجارب وانطباعات إيجابية".

من جانبه، أوضح المهندس أحمد يوسف، مساعد الوزير للشؤون الاستراتيجية والقائم بأعمال الرئيس التنفيذي للهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي، أن مثل هذه المبادرات "تسهم في تنمية الوعي السياحي والأثري لدى فئات المجتمع المختلفة، وخاصة الأجيال الجديدة من الواعظين والواعظات الذين يمثلون قدوة في نشر المعرفة".

- برنامج الرحلة

زار المشاركون متحف المجوهرات الملكية حيث تعرفوا على مقتنيات الأسرة العلوية من حُلي ومجوهرات نادرة، ثم توجهوا إلى المتحف اليوناني الروماني الذي يضم قطعًا أثرية توثق تاريخ الإسكندرية ودورها كمركز ثقافي وحضاري عبر العصور. وقد رافقهم خلال الجولة أعضاء مكتب الهيئة بالإسكندرية، وتم توزيع مواد دعائية وهدايا تذكارية تبرز مقومات السياحة المصرية.

- انطباعات الطلاب

في ختام الرحلة، أعرب الطلاب عن إعجابهم بأجواء مدينة الإسكندرية وبما شاهدوه من مقتنيات أثرية داخل المتاحف، مؤكدين أن التجربة أسهمت في إثراء معرفتهم بتاريخ مصر العريق وزادت من ارتباطهم بالحضارة المصرية.