أثار تمثال «ملكة الفراولة» الشهير بمدينة القصاصين في محافظة الإسماعيلية جدلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد تداول صور له أظهرت اختفاء ثمرة الفراولة الضخمة من بين يدي الفلاحة.
وفي الوقت الذي اعتقد فيه البعض أن الأمر يتعلق بسرقة أو تخريب، أوضحت مصادر أن التمثال مصنوع من الجبس، وأن ما حدث هو تلف جزئي في ثمرة الفراولة نتيجة العوامل الجوية، وجارٍ العمل على إصلاحه وإعادته إلى صورته الأصلية.
اقرأ أيضاً| «جداريات قصر أمنحتب الثالث».. إضافة جديدة للمتحف المصري بالتحرير
فاصيل الواقعة
بداية الواقعة عندما لاحظ الأهالي غياب ثمرة الفراولة من التمثال، ما أثار تعليقات ساخرة وتساؤلات عن السبب.
بعض الآراء عزت الواقعة إلى سوء الأحوال الجوية والاهتزازات، بينما انتشرت تكهنات غير دقيقة حول تعرضه للسرقة.
المجلس المحلي أوضح أن الثمرة لم تختفِ، وإنما تعرضت للتلف بفعل العوامل الجوية، ويجري حاليًا إصلاحها.
قصة التمثال
التمثال من تصميم النحات رائد جلال، ونُفذ بالجهود الذاتية. يجسد التمثال دور الفلاحة المصرية في جني محصول الفراولة، رمزًا لهوية مدينة القصاصين الزراعية.
ويُعتبر التمثال أيقونة محلية تعكس ارتباط المجتمع بمحصول الفراولة، الذي تشتهر به المدينة ويُعد من أبرز محاصيلها الاستراتيجية.
القصة التي أثارت الجدل لم تكن حادثة سرقة كما روج البعض، بل مجرد تلف جزئي لثمرة التمثال المصنوع من الجبس، وهو الآن قيد الترميم ليعود كما كان، رمزًا بارزًا لمدينة القصاصين وارتباطها بمحصول الفراولة.

إشادات بنجاح موسم الحج وحصد جائزة «لبيتم» الفضية
مصدر: لا صحة لاستقالة عضو باللجنة العليا للحج بسبب الموسم الحالي.. والجميع يعمل لخدمة الحجاج
حوار| أحمد صالح: التنسيق مستمر مع مكة المكرمة حتى عودة آخر فوج يوم 12 يونيو







