قالت الدكتورة راندا درويش، نائب عميد معهد السكر واستشاري طب الأطفال، إن الإصابة بـمرض السكري من النوع الثاني، المرتبط بمقاومة الإنسولين، بدأت تظهر بين الأطفال، موضحة أن هذا النوع كان يقتصر في الماضي على الكبار لكنه انتشر مؤخرًا بين الصغار بسبب العادات الغذائية الخاطئة والسمنة المفرطة.
اقرأ أيضا.. 5 عادات صحية لحماية أطفالك من الأمراض
وأضافت درويش، خلال حوارها ببرنامج “الستات مايعرفوش يكدبوا”، والمذاع عبر قناة "CBC"، أن العامل الوراثي له دور، لكن السبب الأكبر يتمثل في الإفراط في تناول السكريات والأطعمة السريعة الغنية بالدهون الضارة، مشيرة إلى أن قلة الحركة والاعتماد على الأجهزة الإلكترونية لفترات طويلة بدلًا من ممارسة الأنشطة البدنية والألعاب التقليدية، وهو ما أدى إلى زيادة معدلات السمنة ومقاومة الإنسولين بين الأطفال، على الرغم من أن البنكرياس ينتج كميات كافية من الإنسولين.
وأشارت إلى أن أجهزة قياس السكر الثابتة تستمر في المتوسط لمدة أسبوعين، حيث تكون عبارة عن قرص صغير يثبت على الذراع ويلصق ببلاستر مقاوم للماء، ويجري القياس باستخدام جهاز مخصص، موضحة أن مضخة الإنسولين التي تتكون من جزأين، أحدهما حساس يزرع في البطن لقياس مستوى السكر في الدم، والآخر يضخ الإنسولين بحسب الحاجة، فيزيد أو يقلل من الضخ تلقائيا وفقا للمعدلات المسجلة.
وتابعت أن هذه الأجهزة قد تبقى في الجسم لفترات طويلة تصل إلى ستة أشهر، وتعمل على مدار اليوم، مع ضرورة متابعة الأمهات للصيانة الدورية وضبط الجرعات الخاصة بكل طفل حسب حالته وحجمه ونشاطه البدني.
وأكدت أن هذه التقنيات لا تعيق الأطفال عن ممارسة الرياضة، حيث تم تصميمها لتلائم مختلف الأنشطة، مشيرة إلى وجود أبطال رياضيين من الأطفال المصابين بالسكري يواصلون تدريباتهم ويحققون إنجازات دون أن يشكل المرض عائقا أمامهم.

مصر للطيران: تطوير وتحسين مستمر بمستوى الخدمة
غارة إسرائيلية على بلدة حاروف بقضاء النبطية جنوبي لبنان
مقتل شخص في هجوم بطائرة مسيرة روسية على مدينة خيرسون







