كشف المستشار محمد حمودة دفاع سارة خليفة المتهمة في قضية المخدرات الكبرى، أن موكلته معروفة بالإمارات بأنها سيدة أعمال مشهورة، مشيرًا إلى أن الاتجار في المخدرات عمل لا يقوم به إلا الأشخاص الذي لا تمتلك عمل.
اقرأ أيضا | متهم في قضية المخدرات الكبرى لرئيس المحكمة: عمري ما مسكت سيجارة
وأكد حمودة أن تم التدليس ووضع 3 أكياس مخدرات في سيارة والدتها لتدخل شريكة معها بالقضية".
وكشفت تحقيقات النيابة العامة اعترافات عدد من المتهمين، كشفت خيوط شبكة واسعة في القضية المعروفة إعلاميًا بـ"المخدرات الكبرى".
وأقر المتهم الخامس باشتراكه مع المتهمين من الأول وحتى الثالث، إضافة إلى السادس والسابع والثاني عشر والثالث عشر والحادي والعشرين، في أنشطة تهريب وتصنيع المخدرات بقيادة المتهمين الأول والثاني، عبر إدخال المواد الخام من الخارج وتصنيعها محليًا بقصد الاتجار.
أكد المتهم الحادي والعشرون أنه تعاون مع المتهم الأول في جلب المواد إلى القاهرة بشكل أسبوعي عبر المطار، كما استقطب آخرين من المتهمين من (22 حتى 28) مقابل مبالغ مالية لتولي مهام الجلب.
واعترف المتهم السادس بحيازة المتهم الخامس للمضبوطات، مشيرًا إلى أن المواد المخدرة ضُبطت بالفعل داخل شقة مستأجرة بشارع ابن إسحاق في مدينة نصر.
وكشف المتهم الثاني عشر أن المتهمين من الثالث وحتى السابع شكّلوا عصابة متخصصة في تصنيع المخدرات وبيعها.
كما جاءت اعترافات المتهمين (22، 24، 25، 27، 28) متطابقة بشأن جلب المواد إلى مصر لحساب المتهم الأول، وتسليمها للمتهم الحادي والعشرين.
وصرحت المتهمة التاسعة بأن شقيقها المتهم الثالث يواصل إدارة نشاطه في المخدرات من داخل محبسه، عبر التواصل مع والده المتهم الخامس، وبمساعدة المتهمة الرابعة.
وكشفت أوراق التحقيق أن التشكيل العصابي قام باستيراد مواد كيميائية من الصين تُستخدم في تصنيع مواد مخدرة جديدة، حيث جرى توزيع الأدوار بين المتهمين:
بعضهم تولى شراء المواد الخام وطرق التصنيع.
آخرون شاركوا في تخليق المخدرات داخل شقة سكنية استأجرها المتهم السادس.
وتمت عملية التعبئة في أكياس مجهزة لتسهيل التوزيع والاتجار.
وأوضحت التحقيقات أن سارة خليفة لعبت دورا محوريًا في تمويل النشاط غير المشروع، عبر ضخ الأموال اللازمة والسفر خارج البلاد للتنسيق مع المتهمين الأول والثاني، قبل إدخال المواد الخام إلى مصر، كما أشارت التحقيقات إلى قيام المتهمين من الحادي والعشرين حتى الثامن والعشرين بعملية إدخال المواد وتهريبها داخل البلاد.
وبحسب التحقيقات، تولى آخرون تحضير المخدرات وخلطها وفق نسب محددة تم تزويدهم بها من المتهمين الرئيسيين، إضافة إلى إجراء تجارب عملية على عينات تمهيدًا لتسويقها.
وأسفرت المداهمات الأمنية عن ضبط كمية ضخمة من المواد المخدرة والمستلزمات، أبرزها:
كيلو جرام من مادة "أندازول كاربوكاسميد" المدرجة بالجدول الأول للمخدرات.
51 كيلو من مساحيق ومواد سائلة تحتوي على مركبات كيميائية تدخل في تصنيع المخدر.
30 جرامًا من مخدر الحشيش.
22 جرامًا من مخدر الفينيثيلامين.
أسلحة نارية متنوعة (بندقية خرطوش يدوية – مسدس 9 ملي – سلاح ناري خرطوش).
44 طلقة حية، ماسك واقٍ للغاز، و4 قفازات لليدين.
وأمرت النيابة العامة بإحالة المتهمين إلى الجنايات لمواجهتهم بتهم:
تأليف تشكيل عصابي منظم.
جلب مواد مخدرة وتصنيعها بقصد الاتجار.
حيازة أسلحة نارية وذخائر بدون ترخيص.

فضيحة في «تعليم القليوبية».. تفاصيل ضبط موظف بتهمة ابتزاز ولية أمر
الأمن يكشف حقيقة فيديو مشاجرة متداول بالجيزة ويضبط أطراف الواقعة
إحباط ترويج 15 كيلو من المواد المخدرة بالشرقية







