أكد النائب ملحم خلف أن المشهد اللبناني بات محكوماً بلعبة أمم تتخطى الإطار الداخلي، محذرًا من أخطار غير مسبوقة تهدد الأوطان في المنطقة لم تبرز خلال الـ 100 عام السابقة، وعلى رأسها خطر تعديل الحدود الوطنية.
وأضاف في تصريحات مع الإعلامي كمال ماضي، مقدم برنامج "ملف اليوم"، عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن هذه الأخطار تُرافقها محاولات لتمدد نفوذ دول إقليمية كانت تمثل سابقًا إمبراطوريات، مثل تركيا و إيران، بالإضافة إلى ما يُروّج له عن مشروع إسرائيل الكبرى.
وأوضح خلف أن الموقف الأخير لرئيس مجلس النواب خلال مناسبة ذكرى تغييب الإمام موسى الصدر شكّل قاعدة وطنية للانطلاق في مواجهة هذه التحديات، حيث وضع 3 خطوط حمراء واضحة: رفض الفتنة، عدم المساس بالمؤسسة العسكرية، والتعامل مع ملف السلاح في إطار الدستور والشرعية الدولية.
اقرأ أيضا | وزيرا الخارجية الأمريكي والبريطاني يؤكدان التزامهما بعدم حصول إيران على سلاح نووي
وحول مشاركة وزراء الثنائي الشيعي في جلسة مجلس الوزراء المقبلة، أشار خلف إلى أن الموقف الوطني الذي أعلنه رئيس مجلس النواب بشأن قرار الوزراء الشيعة داخل الحكومة يُشير إلى نية واضحة بالمشاركة، باعتبار أن العمل الوطني لا يتم إلا من داخل المؤسسات: "ليس لدي معلومات مباشرة، لكن قراءة موقف رئيس المجلس توحي بدفع نحو المشاركة والحوار".
اقرأ أيضا | الحظر الإيراني على عمليات التفتيش النووي يعيق عمل وكالة الطاقة الذرية
وأكد، على أن أي حوار وطني يجب أن يجري ضمن المؤسسات الدستورية، وبعد انتخاب رئيس للجمهورية وتشكيل حكومة فاعلة.
وشدد على أن المسؤولية تقع على جميع القوى السياسية لمواجهة الأخطار التي تهدد الكيان اللبناني، متسائلًا: "هل من طرف لبناني لا يريد قيام الدولة؟ لا أعتقد ذلك".

رئيس الوزراء: مصر فتحت مسارات بديلة لتأمين الصادرات بسبب حرب إيران
مدبولي: نستهدف التحول إلى الدعم النقدي خلال العام المالي المقبل
رئيس الوزراء: إنهاء كابوس الثانوية العامة بنظام البكالوريا الجديد







