سجّلت وزارة الصحة فى قطاع غزة خلال الـ24 ساعة الماضية 9 حالات وفاة نتيجة المجاعة وسوء التغذية، بينهم ثلاثة أطفال.
وبذلك، يرتفع العدد الإجمالى لضحايا المجاعة وسوء التغذية إلى 348 شهيدًا، من بينهم 127 طفلًا.
اقر أ أيضًا | بن غفير يوسع قائمة المستوطنين المسموح لهم بحمل السلاح
وقالت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين إن الإدارة الأمريكية تقود فعليا حرب الإبادة وتدير معركة التطهير العرقى فى مدينة غزة.
وأضافت الجبهة فى بيان أن «زيارة السفير الأمريكى لدى الاحتلال مستعمرة فى بيت لحم تؤكد تورط واشنطن فى الجرائم بحق شعبنا».
فى الوقت نفسه، أفادت وكالة «رويترز» بأن الجمعية الدولية لعلماء الإبادة الجماعية وافقت على قرار ينص على أن ما ترتكبه إسرائيل فى قطاع غزة يستوفى المعايير القانونية المطلوبة لتصنيف الأفعال كجريمة إبادة جماعية، وفقًا للقانون الدولي.
ويأتى القرار فى ظل تصاعد الانتقادات الدولية للجرائم الإسرائيلية فى غزة، والتى خلّفت آلاف الشهداء وسط اتهامات متزايدة بانتهاك القانون الإنسانى الدولى. حيث لا تتوقف جرائم جيش الاحتلال الإسرائيلى بحق المدنيين والنساء والأطفال فى قطاع غزة منذ 7 أكتوبر 2023، بما فى ذلك الإعدامات الميدانية والقصف العشوائى واستهداف خيام النازحين، إضافة إلى جرائم الحصار والتجويع لفرض التهجير القسرى على سكان القطاع، ما أدى إلى سقوط عدد هائل من الشهداء بلغت 63371 شهيدًا و159835 مصابًا.
وفى اليوم الـ696 من حرب الإبادة على غزة واصل جيش الاحتلال الإسرائيلى غاراته على القطاع، فقصف مستشفى شهداء الأقصى ونفذ عمليات نسف للمنازل، كما استمر فى استهداف مدينة غزة فى إطار العملية التى أعلن عنها، مما أدى إلى استشهاد وإصابة عشرات الفلسطينيين، وسط موجة نزوح.
وضمن حملة الإبادة التى تشنها إسرائيل على القطاع استشهد، أمس ، 78 فلسطينيا، بينهم 32 من المجوعين، وسط استمرار قوات الاحتلال فى تدمير أحياء سكنية بأكملها فى أطراف مدينة غزة، فى حين يتحدث الجيش الإسرائيلى عن شن عمليات تمهيدا لبدء اجتياح المدينة التى تؤوى حاليا ما يقارب مليون فلسطيني.
ومن جهتهم، قال مسئولون إسرائيليون، إن الضغوط تتزايد على رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو المطلوب للجنائية الدولية، لمناقشة صفقة الأسرى مجددا قبل بدء اجتياح مدينة غزة، فى وقت يعلن فيه نتنياهو تصميمه على الحسم العسكرى وعدم إبرام أى اتفاق إلا بشروطه.
وفى سياق متصل، كشف التليفزيون الإسرائيلي، أمس، أن الكابنيت الحربى، الذى عُقد مساء الأحد الماضى والذى عرض فيه جيش الاحتلال خططه لاحتلال مدينة غزة، نوقشت فيه إمكانية زيادة الدعم لميليشيا ياسر أبو شباب المسلحة العاملة فى جنوب قطاع غزة.
وبالتوازى مع استعدادات جيش الاحتلال الإسرائيلى لاحتلال مدينة غزة، فُعِّلَ فى نهاية الأسبوع الماضى خط المياه المباشر من إسرائيل إلى جنوب قطاع غزة لأول مرة، تمهيدًا لإجلاء السكان من المدينة.
وصف مصدر عسكرى إسرائيلى للقناة 12 تسليح الميليشيا العاملة فى رفح بأنه نجاحٌ «أنقذ أرواح العديد من مقاتلينا». وأضاف: «ميليشيا البدو فى رفح بمثابة قائد وُلد من الأرض. إذا نجحت، فستُشكل بديلاً حقيقياً لحماس».
وعلى صعيد آخر، شارك أكثر من 250 وسيلة إعلامية من نحو 70 بلدا، أمس، فى حملة للتنديد بقتل إسرائيل عددا كبيرا من الصحفيين الفلسطينيين فى غزة، بمبادرة من منظمتى «مراسلون بلا حدود» و«آفاز» غير الحكوميتين، سواء بشريط أسود على الصفحة الأولى، ورسالة على الصفحة الرئيسية للموقع الإلكتروني، أو بافتتاحيات ومقالات رأي.
وكانت الرسالة التى عُرضت على خلفية سوداء على الصفحات الأولى لصحف مثل لومانيتيه فى فرنسا، وبوبليكو فى البرتغال، ولا ليبر فى بلجيكا، تقول: «بالمعدل الذى يقتل فيه الجيش الإسرائيلى الصحافيين فى غزة، لن يبقى قريبا أحد لينقل ما يحدث».
انقسام إسرائيلى حاد بشأن لبنان ونتنياهو تحت ضغط شعبى متصاعد
«هزيمة نادرة»| الكونجرس الأمريكى يضيق الخناق على ترامب
المنطقة فوق برميل بارود| خامنئى: لن نتراجع.. وترامب يحذر من تجاوز الخطوط الحمراء







