قال طارق البرديسى، خبير العلاقات الدولية، إن المحكمة الجنائية الدولية تحتاج لحماية، لأن قضاة هذه المحكمة يتم ملاحقتهم من قبل الولايات المتحدة الأمريكية، وكأن العالم يعود إلى شريعة الغاب، وكأن هذه القوانين والتشريعات والمواثيق والقرارات لا تطبق إلا على الضعفاء وكأن القوى هو الذى يفسر المعاهدات والقوانين حسب هواه ومصالحه.
وأضاف البرديسى، خلال مداخلة لقناة «إكسترا نيوز»، أنه من الجميل أن تتحرك الدول للاعتراف بفلسطين كدولة، وكل هذه الإدانات ومذكرات التوقيف والتفتيش التى تؤكد من قبل المحكمة الجنائية الدولية بأن نتنياهو ووزير الدفاع السابق جالانت مجرمى حرب وملاحقون، ولكن لابد من الإرادة الدولية المدعومة بإرادة الخمسة الكبار وتحديدا إرادة أمريكا من أجل أن يتحقق شئ على الأرض ووقف حرب الإبادة بغزة.
وأكد خبير العلاقات الدولية، أن الولايات المتحدة لا تعرف إلا لغة المصالح والضغوط، والأطراف المعنية العربية والدول الإسلامية تملك ضغوط وكروت وعلاقات استراتيجية واستثمارية والتلويح بتأثر هذه العلاقات والتهديد بتجميدها وهى أمور تدفع دونالد ترامب كى يستأنف الضغط الذى مارسه من قبل، ولا يملك نتنياهو إلا الامتثال والإنصياع لرئيس أمريكا.

هند فتحي توضح دور منصة القومي للإعاقة للتنسيق مع المجتمع المدني
«الأسطورة».. قصة العقيد الشهيد رامي محمد حسنين في «حكاية بطل»
وزير الأمن الإسرائيلي يطلب تصويت مجلس الوزراء الأمني على الاتفاق مع لبنان







