تعٌرف اضطراب الشخصية الحدية هو أحد أنواع اضطرابات الشخصية العديدة، وهي اضطرابات نفسية تُسبب أنماطًا غير صحية في التفكير والسلوك، وتؤثر هذه الأنماط بشدة على العلاقات مع الآخرين، وتقدير الذات، والقدرة على العمل في المدرسة والعمل وفي مواقف أخرى، وغالبًا لا يُدرك الشخص المصاب إصابته.
اقرأ أيضًا | أسباب وأعراض اضطراب الشخصية الحدية وطرق العلاج
أعراض اضطراب الشخصية الحدية:-
1- الخوف من الهجر
إنه خوفٌ دائمٌ وشديدٌ من رحيل الأحباء والأصدقاء والشركاء، وغالبًا ما يُسبب سلوكياتٍ مُتطلبةً تدفع الناس بعيدًا بدلًا من أن تُبقيهم قريبين.
2- العلاقات غير المستقرة
قد يُسبب الخوف من الهجر علاقات غير مستقرة، لكن الأمر أعمق من ذلك، إذ يميل الشخص المصاب باضطراب الشخصية الحدية إلى تنمية مشاعر عاطفية بسرعة، وتكون علاقاته قصيرة ومضطربة.
3- صورة ذاتية مشوهة
من الصعب بناء شعور بالذات، لذا قد يلجأ هذا الشخص إلى الآخرين لتحديد هويته، فقد تتغير صورة الذات كثيرًا بتغير القيم والأنماط والهوايات والمهن.
4- السلوكيات الاندفاعية
غالبًا ما ينخرط الشخص المصاب باضطراب الشخصية الحدية في سلوكيات محفوفة بالمخاطر بدافع اندفاعي، مثل المقامرة، والإسراف في الإنفاق.
5- إيذاء النفس
يُعدّ إيذاء النفس، مثل جرح النفس، أمرًا شائعًا لدى مرضى اضطراب الشخصية الحدية، وقد يمتد إلى سلوكيات أو محاولات انتحارية.
6- تقلبات مزاجية حادة
قد تكون المشاعر متطرفة ومتذبذبة، إذ تستمر نوبات الاكتئاب أو النشوة لبضع ساعات فقط قبل أن تنتقل إلى حالة مزاجية متطرفة أخرى، وقد يكون من الصعب التخلص من هذه التقلبات المزاجية الحادة.
7- الشعور بالفراغ
يصف المصابون باضطراب الشخصية الحدية شعورهم بالفراغ أو كأنهم لا شيء في داخلهم.
> عوامل الخطر لاضطراب الشخصية الحدية:-
وفقًا لما جاء بموقع « brightquest»، فلا توجد أسباب معروفة لاضطراب الشخصية الحدية (BPD)، ولا يوجد اختبار للشخصية الحدية يُحدد بشكل مؤكد إصابة الشخص بهذه الحالة، ولكن من خلال دراسات أجريت على أشخاص شُخِّصوا باضطراب الشخصية الحدية، كشف الباحثون عن بعض عوامل الخطر الواضحة:
- التاريخ العائلي
الشخص الذي لديه فرد أو أكثر من أفراد عائلته يكون أكثر عرضة للإصابة باضطراب الشخصية الحدية.
- بعض سمات الشخصية
في معظم حالات اضطراب الشخصية الحدية، تبدأ أعراض الاضطراب بالظهور في مرحلة المراهقة، فالطفل الذي يتمتع بسمات شخصية معينة، كالاندفاعية والعدوانية، يكون أكثر عرضة للإصابة باضطراب الشخصية الحدية من الطفل الأقل اندفاعية وعدوانية.
- صدمات الطفولة
يمكن للعوامل البيئية في مرحلة الطفولة أيضًا أن تزيد من خطر الإصابة باضطراب الشخصية الحدية، فالإساءة، والإهمال، وطلاق الوالدين، والانفصال عن أحد الوالدين أو مقدم الرعاية، والاضطرابات النفسية لدى أحد الوالدين أو أحد الأشقاء، أو الصراعات العامة، والشجار، وعدم الاستقرار الأسري، كلها عوامل تُسبب التوتر وتزيد من خطر الإصابة باضطراب الشخصية لاحقًا.

عقد بيضاء أو صفراء في الممبار.. علامات لا يجب تجاهلها
طريقة عمل «صوص رانش» بمكونات بسيطة في المنزل
5 قواعد أساسية للحفاظ على جمال وصحة الشعر القصير







