كل الانظار تذهب الليلة الى مباراة الأهلى وبيراميدز.. لأهميتها فى مشوار المنافسة الشرسة بين الفريقين.. ولأن الفائز فيها «سينصلح حاله» و«يشم نفَسه».. ولأن اللقاء يمثل مفترق طرق لا بديل فيه عن الفوز..
ولأن الكلام كان كثيرا فى الآونة الأخيرة حول المدربين الاثنين.. الاطاحة بالاسبانى بييرو.. المدير الفنى للاهلى فى حالة الخسارة.. وإعلان انتهاء صلاحية الصربى يوريشيتش اذا فشل فى الفوز.. إذن هى مباراة صعبة.. جاءت فى توقيت حرج وستترك وراءها ضحايا.. «معقربة بزيادة».. ولا مؤاخذة!!

عيد الإعلاميين
ايمان ممتاز تكتب : لماذا يحتاج الشباب إلى الوعي السياسي الآن أكثر من أي وقت مضى؟
ياسر عبد العزيز يكتب: عفوًا .. كابتن لبيب ورفاقه الاستقالة لا تمر فوق جبل الديون







