قال الدكتور مصطفى أبو زهرة، عضو مجلس الشيوخ، إن استقبال السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي لأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، في مدينة العلمين الجديدة، لم يكن استقبالًا رسميًا عابرًا، بل لقاء يحمل معنى التاريخ وصدق الحاضر، ويعيد إلى الذاكرة أن ما يجمع مصر والإمارات ليس مجرد عناوين دبلوماسية، وإنما روابط دم وأخوّة ومصير.
وأضاف أن مصر وهي تستقبل الشيخ محمد بن زايد، إنما تحتضن إرثًا خالدًا تركه المؤسس الراحل الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، الذي صنع بيديه جسور المحبة، فجعلها أبعد من أن تُحصر في سياسة، وأبقى من أن تختزل في مصلحة عابرة، لتظل مصر بالنسبة للإمارات دائمًا “البيت بيتك”.
وأوضح أبو زهرة أن العلاقات المصرية الإماراتية عبر العقود لم تعرف معنى الصفقة أو المصلحة المؤقتة، بل قامت على الثقة والوفاء، فازدادت صلابة كلما اشتدت حول المنطقة العواصف، وأثبتت أن ما بُني على الصدق لا تهزه الرياح.
اقرأ أيضًا | برلمانى: إعلان المجاعة في غزة إنذار خطير يكشف ازدواجية المعايير الدولية
وأشار إلى أن الحفاوة الكبيرة التي قوبل بها ضيف مصر العزيز لم تكن مجرد بروتوكول، وإنما تعبير عميق عن مكانته في قلوب المصريين، الذين رأوا في الشيخ زايد رمز العطاء، ويرون في الشيخ محمد بن زايد امتدادًا لتلك المدرسة النبيلة في الوفاء للأشقاء.
واختتم قائلًا: «العلاقة بين مصر والإمارات تكتبها الشعوب قبل القيادات، ويشهد عليها التاريخ قبل الوثائق. الأشقاء قد يختلفون، لكن مصر والإمارات لا يفعلان سوى أن يؤكدا أن الأخوّة حين تكون صادقة تصبح قدرًا لا اختيارًا».

برلماني يطالب بتطوير الشبكات وزيادة اعتمادات البريد لخدمة قرى المحلة الكبرى
برلماني: إنشاء مصانع لإنتاج المواد الفعالة ضمانة لتجنب نقص الأدوية
عضو بالشيوخ: مد وقف ضريبة الأطيان الزراعية خطوة هامة







