أثار تساؤل حول حكم قراءة القرآن الكريم أثناء النوم على السرير أو الاستلقاء، اهتمام العديد من المسلمين الراغبين في معرفة حدود آداب التلاوة.
وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية الدكتور حسن اليداك، أن قراءة القرآن الكريم في هذه الوضعية أمر جائز شرعًا ولا حرج فيه.

اقرأ أيضًا| أمين الفتوى يُوضح المقصود بحديث النبي ﷺ «ما أسفل من الكعبين في النار»
- تأكيد دار الإفتاء على الجواز الشرعي
خلال حوار تلفزيوني، قال الدكتور حسن اليداك، إن الاستلقاء أثناء التلاوة لا يتنافى مع آداب قراءة القرآن.
وأكد أن دار الإفتاء المصرية تستند في هذا الرأي إلى قول الله تعالى: «الذين يذكرون الله قيامًا وقعودًا وعلى جنوبهم»، وهو ما يوضح أن ذكر الله وقراءة القرآن جائزة في كل الأوضاع، سواء كان المسلم قائمًا أو جالسًا أو مضطجعًا.

اقرأ أيضًا| «زعماء دولة التلاوة» أصوات ملائكية تسكن قلوب الملايين
- آداب التلاوة بين الاستحباب والجواز
وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية أنه من المستحب عند قراءة القرآن أن يكون القارئ على طهارة، مستقبلاً القبلة، جالسًا بوقار وخشوع، إلا أن فقدان هذه الآداب لا يبطل التلاوة ولا يحرمها فالقراءة تبقى مشروعة في جميع الحالات، لأن الهدف الأساسي هو دوام الصلة بكتاب الله عز وجل.
- مس المصحف والضرورة الشرعية
وشدد أمين الفتوى على ضرورة أن يكون المسلم متوضئًا عند مس المصحف، التزامًا بما قرره الفقهاء، مع استثناء بعض الحالات مثل الحفظ، التعليم أو أداء الامتحانات، حيث أجاز العلماء مس المصحف من غير وضوء عند الضرورة.
- القرآن رحمة وهداية
وختم الدكتور حسن اليداك حديثه بالتأكيد على أن المقصد الأعظم من التلاوة هو اغتنام الأوقات في ذكر الله وتلاوة كتابه دون تكلف أو مشقة، مشيرًا إلى أن القرآن الكريم رحمة وهداية للمؤمنين، ووسيلة لتزكية النفوس وربطها بخالقها في كل زمان ومكان.

حشرة الدعسوقة.. خبراء يحذرون من لمس الدعسوقة مباشرة
وزير الصحة والسكان يستقبل رئيس وزراء صربيا بمطار القاهرة الدولي
الاهتمام بنظافة الجهاز وتجديد الهواء.. نصائح ضرورية لمواجهة الحر دون مخاطر





