بدأت ملامح نهاية الصيف، حيث يظهر في الأفق الجنوبي نجم سهيل بلمعانه الأبيض المائل للصفرة كعلامة تقليدية طالما انتظرها سكان المنطقة منذ القدم.
تقرير للجمعية الفلكية بجدة كشف أن العرب قديماً كانوا يعتبرون ظهور سهيل بشارة خير إذ يتزامن مع تراجع زاوية سقوط أشعة الشمس وقصر النهار تدريجياً وانخفاض درجات الحرارة في آخر الليل في حين تبدأ الشمس رحلتها نحو الجنوب بعد أن كانت عمودية في قلب الصيف.
اقرأ أيضا | سموزي البطيخ بالنعناع| مشروب صيفي منعش بمكونات طبيعية وسهلة التحضير
سهيل أو كانوبس في التسمية العالمية هو ثاني ألمع نجم في السماء بعد الشعرى اليمانية ويبعد عنا حوالي 313 سنة ضوئية، ينتمي إلى كوكبة القاعدة الجنوبية ولو كان بنفس بعد الشعرى اليمانية عنا لكان أكثر النجوم بريقًا في سماء الليل.
علمياً لا يؤثر سهيل أو أي نجم آخر (عدا الشمس) في أحوال الطقس بل هو مجرد إشارة فلكية يتزامن ظهوره مع التغيرات المناخية الطبيعية المرتبطة بحركة الأرض حول الشمس ليكون بمثابة ساعة كونية تشير إلى اقتراب الاعتدال الخريفي.
سهيل يرصد فقط في المناطق الواقعة جنوب دائرة عرض 33 درجة شمالاً ويشمل ذلك جنوب الجزيرة العربية وحتى منتصفها إضافة إلى بعض مناطق شمال إفريقيا. أما المناطق الواقعة شمال هذا الحد مثل شمال الجزيرة العربية ودول الشام فلا يمكنها رؤية سهيل أبداً إذ يبقى النجم تحت الأفق طوال العام.
اقرأ أيضا | موكب سماوي نادر| 6 كواكب تصطف في سماء أغسطس
ارتبط طلوع سهيل في الثقافة الشعبية بالأمثال والأشعار حتى صار علامة فارقة في التقويم الزراعي والموروث الصحراوي حيث كان ظهوره إشارة لبدء موسم الهجرة لبعض الطيور وموعدا لزراعة محاصيل معينة.

حشرة الدعسوقة.. خبراء يحذرون من لمس الدعسوقة مباشرة
وزير الصحة والسكان يستقبل رئيس وزراء صربيا بمطار القاهرة الدولي
الاهتمام بنظافة الجهاز وتجديد الهواء.. نصائح ضرورية لمواجهة الحر دون مخاطر





