من بينها لويزيانا.. البكتيريا آكلة اللحوم تنتشر إلى مناطق جديدة

صورة موضوعية
صورة موضوعية


أصدر خبراء الصحة في جميع أنحاء البلاد تحذيرات بشأن زيادة في حالات الإصابة ببكتيريا "آكلة اللحوم" المعروفة باسم Vibrio vulnificus.

وتوجد هذه البكتيريا عادة في المياه الدافئة والمالحة على ساحل الخليج، ولكنها بدأت تظهر الآن في مناطق جديدة، حيث يشير الخبراء إلى تغير المناخ كعامل رئيسي في هجرتها شمالًا على طول الساحل الشرقي، حسبما ذكرت وكالة أسوشيتد برس .

اقرأ أيضًا| ارتفاع حالات البكتيريا آكلة اللحم في اليابان

تزدهر البكتيريا في المياه الدافئة قليلة الملوحة، وهي مزيج من المياه العذبة والمالحة الموجودة في مصبات الأنهار والبحيرات. وبينما تُبلّغ معظم الإصابات بين مايو وأكتوبر في ولايات ساحل الخليج، فقد وُثّقت حالات في أقصى الشمال حتى نيو إنجلاند، حيث دفعت حالة حديثة في كيب كود بولاية ماساتشوستس إلى إصدار تحذير صحي عام.

وفي حين أن معظم حالات الإصابة ببكتيريا ضمة الجراثيم، التي يزيد عددها عن ألف حالة، والمُبلغ عنها سنويًا في الولايات المتحدة، أقل حدة، فإن بكتيريا ضمة الجراثيم المُعرّضة للضرر تُسبب حوالي 200 حالة، وتنتهي حالة واحدة من كل خمس حالات بالوفاة، وهي نسبة أعلى بكثير من السلالات الأخرى، وفقًا لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها في الولايات المتحدة.

الإصابة بالعدوى

يمكن أن يُصاب الناس بالعدوى بطريقتين:

- الأولى هي تناول المحار النيء أو غير المطبوخ جيدًا.

- الطريقة الثانية والأكثر شيوعًا هي عندما تدخل البكتيريا إلى الجسم من خلال جرح مفتوح، أو وشم أو ثقب حديث، أو نوع آخر من الكسور في الجلد أثناء التواجد في المحيط أو المياه المالحة.

وتعد العدوى الشديدة أكثر شيوعًا لدى الأشخاص الذين يعانون من ضعف في جهاز المناعة، أو أمراض الكبد، أو مرض السكري، أو أمراض مزمنة أخرى، وفقًا لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها .

بمجرد وصولها إلى مجرى الدم، يمكن أن تُسبب البكتيريا مرضًا خطيرًا يُهدد الحياة، وتُعدّ المضادات الحيوية خط الدفاع الأول، لكن بعض أنواع العدوى تتطلب علاجًا مكثفًا، بما في ذلك عمليات جراحية متعددة لإزالة الأنسجة الميتة، وفي بعض الحالات، قد تتطلب البتر، وفقًا لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها.

وتتقلب الحالات من عام إلى آخر وتعتمد على عوامل مثل العواصف الاستوائية، مما يجعل من الصعب تفسير بيانات المرض، وفقًا لباحث في مستشفى سانت جود للأبحاث للأطفال في ممفيس بولاية تينيسي.

ومع ذلك، شهدت ولايات مثل لويزيانا ارتفاعًا مثيرًا للقلق في الحالات هذا الصيف، حيث تم الإبلاغ عن 20 إصابة و4 وفيات حتى الآن، وفقًا لوكالة أسوشيتد برس.