بين كل قصة نجاح، تفاصيل صغيرة، تجعل منها حكاية لأمل وحافزًا لكل إنسان فى كل المجالات، من بين تلك القصص قصة د. رباب رشوان ذات الملامح الصعيدية والوجه البشوش.
وثبت د. رباب بخطوات كبيرة نحو العالمية وفتحت باجتهادها وتفوقها، أبوابًا للنجاح فى مجال من أصعب مجالات الطب، وهو علم الجينات الوراثية، ليكون علمها واجتهادها ضمن فريق بحث أسترالى، بارقة أمل لمرضى السرطان حول العالم.
دكتورة رباب، بدأت قصتها كطالبة مجتهدة ذكية ودؤوبة داخل كلية الطب جامعة المنيا، حصلت على درجة البكالوريوس ثم الماجيستير الميكروبيولوجى والمناعة بدرجة امتياز، ثم عُيِّنت كمدرس ميكروبيولوجى ومناعة بكلية الطب جامعة المنيا، هذا التفوق مَهَّد لها الطريق إلى واحدة من أهم جامعات أستراليا عقب حصولها على بعثة دراسية للحصول على درجة الدكتوراه من جامعة غرب أستراليا من العام 2011 إلى 2016.
لم تتوقف تلك الحكاية هنا، إنما وعلى غير المتوقع يسطع نجم تلك الفتاة الشابة المثابرة، وتتناول وسائل الإعلام العالمية، جهودها وهى الفريق البحثى الأسترالى بكل تقدير عقب كشفهم عن الجين المسئول عن سرطان الثدى الأكثر فتكًا بالنساء، «InterCluster 2 subtype»، واختير بحثهم بين أهم البحوث العالمية لعام 2025 بعد عمل وجهد كبير استغرق أكثر من 8 أعوام فى مركز هارى بيركنز للأبحاث العلمية.
وتعتبر الدكتورة رباب رشوان، أن مرض السرطان من الأمراض القوية، ولا يستجيب للعلاج الهرمونى رغم وجود مستقبلات الهرمونات، الاكتشاف الجديد يتسبب فى تقليل نسبة الوفيات الناتجة عن هذا المرض الفَتَّاك حاصد الأرواح، وسوف يجرى فريق العمل، أبحاثًا مماثلة لاكتشاف دور نفس الجين فى سرطانات المبيض والكبد والرئة.
مشمش العمار «تحت الحصار»| 40% خسائر المحصول.. بسبب الدودة و«مصرف طحلة» وسوء المناخ
المحطة الخامسة بالرحلة المقدسة| «سمنود» استضافت السيدة العذراء والمسيح 17 يومًا
أذرع مكتبة الإسكندرية «تنتشر وتتوغل»| «سفارات المعرفة» 32 فرعًا بمصر والعالم.. وقريبًا فى «أخبار اليوم»







