غزة- وكالات الأنباء٬
شهد قطاع غزة عمليات نسف ضخمة لمبان جنوبى مدينة غزة، تزامنا مع مغادرة آلاف الفلسطينيين منازلهم فى المناطق الشرقية من المدينة خشية هجوم برى إسرائيلى وشيك، وذلك قبل ساعات من تقديم رئيس الأركان إيال زمير خطة احتلال مدينة غزة لوزير الدفاع يسرائيل كاتس. ووفقًا لموقع «والا» العبري، فإنه فور الانتهاء من مناقشة خطة الاحتلال بين «كاتس وزامير» فسيتم عرضها على رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ومجلس الوزراء. وأشارت «والا» إلى أن كاتس يرى أن «الجيش مُلزم بتقصير مدة القتال والعمل بحزم ضد البنى التحتية للمقاومة، باستخدام أساليب الخداع والمراوغة». وكشف الموقع أن الفرقة 99 تقترب من إتمام غزو «حى الزيتون»، وتشير التقارير فى غزة بأنّ الهدف التالى سيكون «حى الصبرة». وطال القصف الإسرائيلى مناطق واسعة من القطاع، وخاصة أحياء الزيتون والصبرة حيث تعرضت موجات عنيفة من القصف المدفعى مع تكثيف لتواجد طائرات كواد كابتر التى كثفت من نيرانها فى تلك المناطق. واتجه النازحون نحو مناطق غربية وجنوبية من القطاع، بحثا عن ملاذ أكثر أمنا فى ظل الدمار الواسع الذى خلفته الغارات الإسرائيلية منذ اندلاع الحرب. وأكدت مصادر فى مستشفيات غزة استشهاد 30 فلسطينيا بنيران وغارات الاحتلال منذ فجر أمس فى أنحاء القطاع 8 منهم من منتظرى المساعدات. من جهته، أعرب المتحدث باسم مجمع الشفاء الطبى محمد أبو سلمية عن قلقه على حياة 600 مريض داخل المجمع، جراء التهديد باحتلال مدينة غزة. كما شدد مدير الإغاثة الطبية بغزة محمد أبو عفش على أن الفرق الطبية لم تعد قادرة على تقديم الخدمة الصحية المناسبة للمرضى جراء نقص الأدوية.فى الوقت نفسه، دعت حركة حماس -فى بيان بمناسبة اليوم العالمى للعمل الإنساني- إلى الضغط على الاحتلال لفتح المعابر ووقف جريمة الإبادة والتجويع فى القطاع، مشددة على أن الاكتفاء ببيانات التنديد لم يعد مقبولا أمام إجرام الاحتلال الإسرائيلي. كما أكد المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا» فيليب لازارينى على منصة «إكس» أن الوكالة ملتزمة بمواصلة رسالتها حتى يتم التوصل إلى حل عادل لمعاناة لاجئى فلسطين، وحتى ينتهى ما وصفه بالصراع الممتد لعقود عبر الوسائل الدبلوماسية والسلمية. ووجّه لازارينى فى اليوم العالمى للعمل الإنسانى التحية لموظفى الوكالة «فى الخطوط الأمامية بغزة»، مؤكدا على أنهم دفعوا ثمنا باهظا، حيث قُتل منذ اندلاع الحرب ما يقارب 360 موظفا، العديد منهم أثناء تأدية واجبهم، وأصيب المئات بجروح، وتم اعتقال أو احتجاز نحو 50 موظفا، وتعرّض بعضهم للتعذيب قبل الإفراج عنهم.
انقسام إسرائيلى حاد بشأن لبنان ونتنياهو تحت ضغط شعبى متصاعد
«هزيمة نادرة»| الكونجرس الأمريكى يضيق الخناق على ترامب
المنطقة فوق برميل بارود| خامنئى: لن نتراجع.. وترامب يحذر من تجاوز الخطوط الحمراء







