كريم حامد
ندى تامر فنانة مصرية شابة استطاعت أن تُحَوِّل من الخيوط لوحات بورتريه تنبض بالفن والحياة، فى ركن خاص بمنزلها خصصته للعمل الفنى.. رغم بساطة الخامات، إلا أن الجهد الكبير الذى يُبذل فيها يجعلها من القطع الفنية المميزة التى تحمل بصمة خاصة جدًا..
«الأخبار» التقت بـ «ندى» قائلة: «بدأت رحلة الرسم بالخيوط قبل عدة سنوات وتعلمتها بنفسى، فلم يكن يوجد وقتها أى معاهد أو مراسم خاصة لتعليم هذا الفن، وكان أول أعمالى لوحة لفنانى المُفَضَّل محمد صبحى أهديتها له فى مسرحه، وأتشرف بأنه يعرضها حتى الآن، بعدها توالت الأعمال للعديد من النجوم مثل كوكب الشرق أم كلثوم، سعاد حسني، عبد الحليم حافظ، رشدى أباظة، محمد عبده، تامر حسنى وغيرهم من المشاهير والنجوم، وحتى ملوك الفراعنة.
وتابعت قائلة: «اللوحة بالخيط الأسود فقط على خلفية بيضاء قد تستغرق نحو 20 ساعة عمل مقسمة على 3 أو 4 أيام، أما متعددة الألوان فتحتاج من 2600 إلى 6500 حركة لشد الخيط، وفق حجم اللوحة وتعقيد تفاصيلها، وهذه تستغرق وقتًا وجهدًا أكبر قد يصل إلى أسبوعين من العمل، خطوات العمل تبدأ من تصميم رقمى للوحة على برنامج متخصص للحصول على الموافقة المبدئية من العميل، ثم نبدأ العمل بتصميم نفس الشكل بالضبط على لوح خشبى مُجَهَّز مدهون بمادة بيضاء خاصة للحفاظ على لون الخلفية لأطول فترة ممكنة، لأن الخلفية الناصعة هى التى تظهر العمل، استخدم خشب MDF فى أعمالى لخفته ومتانته وسهولة التعامل معه، وأزود اللوح الواحد من الحجم الصغير بنحو 250 مسمارًا من نوعية خاصة تتميز بالدقة والصلابة واللمعان لتضفى شكلًا جماليًا على العمل، أما الخيوط، فأستخدم نوع «بوليستر» لضمان جودتها وعدم تكوين «وبرة» والحفاظ على عمر اللوحة وجمالها لأطول فترة ممكنة».
مشيرة إلى أن حلمها القريب، عمل معرض فنى كبير يضم العديد من الأعمال لهذا الفن، لكن الأمر سيستغرق الكثير من الجهد والوقت.
ابتكار طالب ثانوى| أطراف صناعية من زجاجات البلاستيك
ذبح 700 حوت ودولفين
«يويا وتويا».. أطول بردية فى التاريخ







