حذرت مساعدة الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون إفريقيا "مارثا بوبي"،مما وصفته بـ "التآكل المستمر" للمكتسبات التي تحققت من عملية السلام في دولة جنوب السودان، نتيجة الركود في تنفيذ اتفاق السلام.
وبحسب مركز إعلام الأمم المتحدة، قالت "بوبي" خلال إحاطتها في مجلس الأمن، إن المجتمع الدولي دعا مرارا وتكرارا إلى نزع فتيل التصعيد والعودة إلى الحوار، ولكن مع ذلك، فإن هذه الدعوات "لم تسفر عن أي استجابة ملموسة"، وبدلا من ذلك، يستمر نمط من الانتهاكات والإجراءات الأحادية، مما يقوض باستمرار قدرة حكومة الوحدة الوطنية على تنفيذ الاتفاق .
وحذّرت"بوبي" من أن استمرار هذا الاتجاه سيؤدي على الأرجح، إلى تحول في ديناميكيات الصراع، من عنف على المستوى الوطني وبين المجتمعات إلى مشهد أكثر تعقيدا يتشكل من الانقسامات القبلية التي تشمل الأطراف الموقعة وجهات فاعلة أخرى.
◄ اقرأ أيضًا | نائب رئيس مجلس الأمن الروسي: ترامب رفض التصعيد مع موسكو عقب «قمة ألاسكا»
ودعت "بوبي" الأطراف إلى كسر الجمود السياسي الحالي من خلال تجديد الالتزام الكامل باتفاق وقف الأعمال العدائية، والإفراج عن المعتقلين السياسيين، والدخول في حوار مباشر رفيع المستوى، وإعادة الالتزام بتنفيذ عملية سلام شاملة، لا سيما بشأن القضايا الرئيسية مثل الترتيبات الأمنية الانتقالية، والعدالة الانتقالية، ووضع الدستور، والانتخابات، وأعادت التأكيد على التزام قوات حفظ السلام الأممية بتقديم الدعم لجنوب السودان وشعبه.
وعلى الصعيد الإنساني، أشارت "بوبي" إلى أن الوضع في جنوب السودان ينذر بالخطر، مشيرة إلى أن تخفيضات التمويل تترك الملايين دون مساعدة منقذة للحياة، في الفترة بين أبريل ويوليو، واجه حوالي 7.7 مليون شخص مستويات عالية من انعدام الأمن الغذائي الحاد، بينهم 83 ألف شخص معرضون لخطر ظروف كارثية، موضحة أن خطة الاستجابة الإنسانية لجنوب السودان لم تحصل حتى الآن سوى على 28.5 في المائة من المبلغ المطلوب.

بعد اتفاق إسرائيل ولبنان على وقف إطلاق النار.. تطورات الوضع «الأمريكي - الإيراني»
الولايات المتحدة تُعلن اتفاق إسرائيل ولبنان على وقف إطلاق نار
مجلس النواب الأمريكي يدعم قرارًا يحد من صلاحيات ترامب بشأن حرب إيران







