شراكة تاريخية مع المركز الثقافي الروسي

دمياط تفتح أبواب الثقافة الروسية لكل أبنائها برعاية المحافظ

استضافة وفد رفيع المستوى من المركز الثقافي الروسي
استضافة وفد رفيع المستوى من المركز الثقافي الروسي


شهدت مكتبة مصر العامة بدمياط حدثاً ثقافياً مميزاً باستضافة وفد رفيع المستوى من المركز الثقافي الروسي بالإسكندرية ضم السيد أرسيني ماتيوشنكو مدير المركز والدكتور عمرو حسين مدير العلاقات الخارجية في زيارة عمل تنسيقية هامة التقى خلالها الوفد بالسيد أكرم فياض مدير مكتبات مصر العامة بدمياط وتم الاتفاق على إطلاق سلسلة مبادرات ثقافية مشتركة تهدف إلى إثراء المشهد الثقافي لأبناء دمياط وتعميق الصداقة المصرية الروسية.

يأتي ذلك تحت رعاية الدكتور المهندس أيمن الشهابي محافظ دمياط ومتابعة المهندسة شيماء الصديق نائب المحافظ.

قافلة طبية تقدم الخدمة الطبية لـ 1458 مواطنًا بدمياط

ستشهد المكتبة قريباً تنفيذ فعاليات ثقافية وترفيهية متنوعة بالتعاون مع المركز الثقافي الروسي كما سيتم استحداث دورات لتعليم اللغة الروسية تمنح شهادات معتمدة من المركز نفسه إلى جانب تنظيم يوم تعريفى كامل بالثقافة الروسية يشمل تذوق الأطعمة الروسية التقليدية وندوة حيوية حول الفرص والمنح الدراسية المتاحة في روسيا. 

كما اتفق الجانبان على تنظيم يوم ثقافي ترفيهي لعرض أنشطة مكتبة دمياط في مقر المركز الثقافي الروسي بالإسكندرية مؤكدين على التبادل الثقافي المثمر.

قام الوفد الروسي بجولة موسعة داخل مكتبة مصر العامة بدمياط للاطلاع على أنشطتها التثقيفية والترفيهية والخدمات المجتمعية المقدمة كما تفقد المكتبة المتنقلة وأشاد بدورها الحيوي في نشر المعرفة بجميع أنحاء المحافظة ثم زار فرع المكتبة بعزبة البرج لرؤية الطفرة الثقافية التي أحدثتها المكتبة والمدينة الآمنة المحيطة بها.

واختتمت الزيارة بتقديم المركز الثقافي الروسي هدية قيمة لمكتبة دمياط وفروعها عبارة عن مجموعة من الكتب المترجمة عن الروسية تشمل عناوين ثرية مثل مصر فى عيون روسية ومصائر الإسلام فى روسيا والسد العالى الهرم العظيم والشيخ محمد عياد الطنطاوى أول معلم للعربية فى البلاد الروسية بالإضافة إلى قصص أطفال بعنوان حكايات من زمن فات.

هذه الشراكة الاستراتيجية بين مكتبة دمياط والمركز الثقافي الروسي تفتح آفاقاً جديدة للتعلم والتبادل الثقافي وتعزز فرص التعليم العالي لأبناء المحافظة وتؤكد على دور دمياط كمنارة ثقافية تستقطب أهم المؤسسات الدولية لخدمة أبنائها وإثراء معرفتهم بالعالم.