منها السبانخ والبروكلي.. جنود لصحة الكبد وللحماية من السرطان

صورة موضوعية
صورة موضوعية


من المعروف أن نظامنا الغذائي هو الذي يحدد نغمة حياتنا، إذ يمكن للأطعمة التي نتناولها أن تؤثر على خطر إصابتنا بأنواع معينة من السرطان، كما يمكن أن تؤدي بعض الأنظمة الغذائية أن تضر الكبد بشكل كبير، لذا يوصي الكثير من الأطباء بالحفاظ على نظام غذائي صحي ومفيد، لتعزيز الصحة العامة، وتقليل خطر الإصابة بالأمراض.

فيما يلي نستعرض أطعمة خارقة مدعومة بأبحاث علمية تُعزز صحة الكبد وتحميك من السرطان القاتل، وفقًا لموقع "NEWS 18".

اقرأ أيضًا| دراسة: «البروكلي» يحسّن مستويات السكر في الدم

1. التوت 

التوت ليس مجرد حلوى لذيذة؛ بل هو عامل رائع في دفاع الجسم ضد السرطان، فهو غني بفيتامين ج ومضادات الأكسدة القوية، كما أنه يساعد على حماية خلايا الجسم من الضرر الذي قد يؤدي في النهاية إلى سرطان الجلد أو الرئتين أو حتى الثدي، لذا قم بدمجه في روتينك اليومي.

 

2. البروكلي

قد لا يكون البروكلي من الخضراوات المفضلة لدى الجميع، لكن فوائده الصحية لا تُنكر، خاصةً في تقليل مخاطر الإصابة بالسرطان، وينتمي هذا الخضار إلى عائلة الخضراوات الصليبية، إلى جانب الكرنب، كما أنه غني بمركبات طبيعية تُقدم فوائد جمة، وهو متعدد الاستخدامات؛ أي يمكنك طهيه بالبخار مع توابل بسيطة، أو إضافته إلى أطباق القلي السريع، أو تناوله نيئًا مع صلصة لذيذة.

 

3. السبانخ

يعتبر هذا النوع من الخضروات الورقية، والتي تكون مصدرًا قويًا لمضادات الأكسدة والعناصر الغذائية النباتية الأخرى التي تساعد الجسم على مكافحة الالتهاب وإدارة التوتر بشكل أكثر فعالية، كما تشير بعض الدراسات إلى أن هذه المركبات قد تساعد في حماية خلايا الكبد، مما قد يقلل بدوره من خطر الإصابة بسرطان الكبد

 

4. الأسماك الدهنية

الأسماك الدهنية، مثل السلمون، مفيدة جدًا للكبد، ويرجع ذلك أساسًا إلى غناها بأحماض أوميجا 3 الدهنية، تلك الدهون الصحية التي تساعد على تقليل الالتهابات التي تؤدي إلى مشاكل الكبد، بما في ذلك السرطان، كما يُعد السلمون مصدرًا رائعًا للبروتين دون الدهون غير الصحية التي تُرهق الكبد، لذا يمكن لتناول السمك مرتين أسبوعيًا أن يُعد استراتيجية بسيطة لتعزيز صحة الكبد وتقليل خطر الإصابة بأمراضه.

 

5. الحبوب الكاملة

من الممكن استبدال الحبوب المكررة بالحبوب الكاملة، ذلك يُحدث فرقًا كبيرًا في صحة الكبد، فالحبوب الكاملة غنية بالألياف، مما يُساعد في التحكم في وزنك ومستويات السكر في الدم، وبالتالي يُخفف عن الكبد عناء العمل الوظيفي، كما يمكن لإجراء تغييرات بسيطة، مثل اختيار الأرز البني أو خبز القمح الكامل بدلًا من نظيره الأبيض، أن يساعد كبدك على الحصول على قِسطًا من الراحة الذي يحتاجه.