تفاؤل حذر سيطر على العالم بالتزامن مع قمة ألاسكا التي جمعت الرئيسين دونالد ترامب وفلاديمير بوتين، حول مدى قدرتها على إنهاء الحرب الروسية الأوكرانية الممتدة منذ أكثر من ثلاث سنوات، خاصة مع تباين المواقف بين واشنطن وموسكو حول مضمون أي اتفاق سلام مستقبلي.
اقرأ أيضا: «طرد دراماتيكي».. كيف يتعامل ترامب مع زيلينسكي إذا رفض خطط واشنطن؟
ورغم أن واشنطن أظهرت تفاؤلا حول المقترح الروسي لوقف إطلاق النار، الذي يتضمن تنازلات إقليمية كبيرة لصالح روسيا في شرق أوكرانيا، إلا أن مواقف ترامب وردود أفعاله لا يمكن توقعها، خاصة أنه خلال الشهور الماضية زادت ضغوطه على الكرملين مهددا بمزيد من العقوبات وتقديم المساعدات العسكرية لكييف.
أما الأوروبيون فينظرون للقمة على أنها خطوة إيجابية رغم ما لديهم من شكوك حول نوايا وقدرة ترامب على ضمان سلامة أراضي أوكرانيا وسيادتها وانعكاسات ذلك على أمن أوروبا في قادم الأيام، خاصة مع التقارب بين بوتين وترامب، ورغبة الرئيس الأمريكي في إنجاز انتصار سياسي يقدمه للعالم كصانع سلام يستحق جائزة نوبل.
ورغم أن أوكرانيا لا تملك أوراق ضغط على روسيا، في حين أن موسكو لديها السيطرة على الأرض، إلا أن موسكو ترغب في إيقاف نزيف الاقتصاد والتفرغ لتحدياتها المستقبلية.
وتبقى المعادن النادرة هي جوهر الخلاف بين بوتين وترامب؛ فبوتين يتمسك باحتياطات الليثيوم في الأراضي الأوكرانية التي تحوي 10% من الاحتياطي العالمي، وهو المعدن الأساسي المستخدم في صناعة البطاريات، أما ترامب فيريد أن يفتح الموارد الطبيعية للولاية الأمريكية "ألاسكا" أمام موسكو مقابل أن ينفرد وحده بالمعادن النادرة في أوكرانيا.

روبيو يجدد التزام الولايات المتحدة بأمن الكويت
لبنان: رفض حزب الله للاتفاق يهدد جهود إنهاء الحرب مع إيران
إسرائيل تعلن تصفية «قيادات بارزة» في حركة حماس بقطاع غزة







