«العيش فى الأرض يكفر عن جميع الخطايا، ومن يدفن فيها فسيكون أول من يبعث فى آخر الزمان»، بهذا يعد حاخامات اليهود أتباع ديانتهم المحرفة فاسدة العقيدة التى يعتنقها ويؤمن بها عصابات الحكم والاستيطان، لقاء انتقالهم لاحتلال ما يصفونها بأرض الميعاد وفى القلب منها فلسطين المحتلة، وهو ما يتجلى فى تصريحات ثلاثى الشر والوحشية نتنياهو، سموتريتش، وبن غفير وأكثر من فى حكومتهم من وزراء.
تشمل الخطايا التى تسقط عن مقترفيها الصهاينة قتل النساء والأطفال والعزل من الفلسطينيين والعرب وغير اليهود عموماً، وفق ما يلقنه الحاخامات لأتباع اليهودية، بل الأكثر أنهم لا يعتبرون هذه الجرائم خطايا بل هى أوامر إلهية يجزون عليها، حتى إن بعضهم قال بوجوب دق رؤوس الأطفال بالصخور وقتل النساء، ذلك أن الأطفال هم أعداء الغد وأمهاتهم هن من يأتين بهم إلى هذه الحياة، فطوبى لمن فعل بهم ذلك.
الأسبوع الماضى وخلال لقاء تليفزيوني، كشف رئيس وزراء كيان الاحتلال عندما أهداه المذيع خريطة ما يعرف بأرض الميعاد، عن اعتقاده بأنه فى مهمة روحية مقدسة لتحقيق حلم أسطورتهم الدينية بتأسيس إسرائيل الكبرى التى تمتد حدودها من النيل إلى الفرات وتغطى كامل أراضى فلسطين ولبنان وأقساماً من سورية والعراق والكويت والسعودية ومصر.
هلاوس رئيس وزراء الصهاينة، والذى فضح النوايا التوسعية للكيان وإيمانه بما جاء به من سطروا أساطير التلمود الذى حل عند اليهود محل التوراة نفسها كتابهم السماوى.
أغفل هذا الصهيونى أن فى هذه المنطقة وعلى هذه الأرض هناك مصر الكبيرة بجيشها وشعبها التى لم تستسلم أبداً لعدوان ولم تسلم أبداً لمن يمس بأرضها.. وأن القوة العاتية التى يمتلكها الكيان بكل من وراءه لا يمكن أن تغير من هذه الحقيقة، فإذا كان يحلم بإسرائيل الكبرى فنحن نعده بفلسطين الحرة من النهر إلى البحر.

عيد الإعلاميين
ايمان ممتاز تكتب : لماذا يحتاج الشباب إلى الوعي السياسي الآن أكثر من أي وقت مضى؟
ياسر عبد العزيز يكتب: عفوًا .. كابتن لبيب ورفاقه الاستقالة لا تمر فوق جبل الديون







