قال الدكتور محمد المهدي - أستاذ الطب النفسي بـ جامعة الأزهر الشريف، إن هناك خلطًا كبيرًا بين وسواس الشيطان ووسواس النفس والوسواس القهري، وهو ما يسبب ارتباكًا للمرضى، خاصة عند لجوئهم لبعض المشايخ أو العلماء الذين ينصحونهم فقط بالإكثار من الاستغفار، بينما قد تكون حالتهم مرضًا نفسيًا يحتاج لعلاج دوائي وسلوكي.
وأوضح خلال حلقة برنامج "راحة نفسية"، المذاع على قناة الناس، اليوم الأربعاء، أن بعض المرضى يعانون من أفكار ملحّة وصعبة تجاه الذات الإلهية أو شكوك دينية أو حتى أفكار إلحادية وكفرية، وهم يرفضونها تمامًا ويتألمون منها بشدة، وقد تدفعهم هذه المعاناة إلى تكرار التوبة أو الاغتسال بشكل مبالغ فيه.
وأشار إلى أن الوسواس القهري يتميز بوجود أفكار مقتحمة ومتكررة ولا منطقية، يرفضها الشخص ولكنه لا يستطيع التخلص منها.
اقرأ أيضا| ما علاج الوسواس القهري؟.. أمين الفتوى يجيب
وبيّن المهدي أن وسواس الشيطان يرتبط بإلحاح على ارتكاب أفعال محرمة يرغبها الشخص بطبيعته لكن يمنعه الضمير أو الدين، بينما وسواس النفس يرتبط برغبات النفس وملذاتها كالمال أو الجنس أو الشهرة، ويأتي في صورة أفكار وإلحاح داخلي على تحقيقها.
وأكد أن الخلط بين هذه الأنواع يسبب لبسًا كبيرًا، مشددًا على ضرورة التفرقة بينها وتحديد ما إذا كانت الحالة تحتاج إلى توجيه ديني أو علاج نفسي متخصص.

رئيس الوزراء: مصر فتحت مسارات بديلة لتأمين الصادرات بسبب حرب إيران
مدبولي: نستهدف التحول إلى الدعم النقدي خلال العام المالي المقبل
رئيس الوزراء: إنهاء كابوس الثانوية العامة بنظام البكالوريا الجديد







