يعانى مجتمعنا من انحراف شريحة كبيرة من الشباب الغارق فى مستنقع المخدرات التخليقية، وآلاف الفيديوهات على الإنترنت تفضح كل مظاهر البلطجة التى تعانى منها شوارعنا، لكى ندرك المخطط الوارد فى كتاب «الإسلام المتعب» للكاتب الصهيونى «جيكوب دون»، الذى يقول: «يجب أن ندمر عقيدة العرب وسكان الشرق الأوسط، وندمر النساء فى دولهم ونشجع النسوية والإنحلال لكى يسهل التحكم فى عقولهم، فيفضلوا ثقافتنا على دينهم، ويجب أن نخلق فجوة بين الوالدين والأبناء ليتوقف مفهوم بر الوالدين، ونزرع فيهم مصلحة الفرد على مصلحة الأسرة، لينشأ جيل لا يحترم الجيل الذى سبقه، ويكون مقدمة لتفكك المجتمع»!
ويركز الكاتب الصهيونى على تشجيع الفتاوى التى بها اختلاف لتحقيق الشقاق والفتن بدس السم فى العسل، كى يتعود المسلم على أن كل شيء مباح، والحرام فيه قولان، قول يُبيح وقول يُحرم، حتى لا يكون لديهم أى تأنيب للضمير!
ويدعو الكاتب الصهيونى بسيل من المحتوى المضلل لتغيير عقلية الشباب والمرأة، وجعلهما يؤمنان بزيف الحضارة الغربية المتحررة، وضمان تبعية النساء والشباب للغرب، ودفعهم للتمرد على واقعهم، وتوظيف التكنولوجيا والإنترنت فى زعزعة شخصية العربى وإرباك سلوكه، وجعل الجيل الجديد يتوه فى المتع والملذات الفارغة على حساب العلم والتقنية، لاحتلال عقولهم على مراحل، وخلق أمم تافهة ضائعة بلا هوية ولا تراث ولا تاريخ، ويسهل انقيادها لإنهاء الصراع لصالح الغرب وحضارته المادية!
نفس الكلام نطالعه فى «بروتوكولات حكماء صهيون» التى صاغت الخطط لإغراق الدول المحيطة بإسرائيل فى صراعات دينية وطائفية، تنتهى بالتقسيم وهدم تقاليد المجتمع بتفاهات محتوى التيك توكرز والبلوجرز، الذين تم القبض على بعضهم، وكشفت التحقيقات وقائع التربح من وراء إفساد المجتمع وهدم قيمه.
فيا شباب الأمة الذى يتم تحريضه على كراهية بلاده.. أفيقوا يرحمكم الله.

علي عبد الحفيظ يكتب: الأزهر الشريف ووأد الفتنة
تامر عادل يكتب: كأس العالم من عاصمة مصر الجديدة
فى الاحتفال بيوم إفريقيا التمسك بالتنمية المستدامة







