أشاد الدكتور عبد الحميد متولي، رئيس المركز الإسلامي العالمي للتسامح والسلام بالبرازيل، بفعاليات مؤتمر "صناعة المفتي الرشيد في عصر الذكاء الاصطناعي"، موضحا أن هذا التجمع العالمي الضخم بمشاركة وفود من أكثر من 70 دولة هو حدث مهيب لم تشهد له مثلًا سابقًا في تاريخ المؤتمرات العشرة الماضية.
وأوضح خلال لقاء له على قناة الناس، اليوم الثلاثاء، أن نجاح هذا المؤتمر يرجع إلى التطلع الكبير للمفتي الجديد الذي يسعى لمواكبة علوم العصر، بحيث تكون الفتوى مبنية على الاعتدال والوسطية، مستمدة من القرآن الكريم، والسنة النبوية، وفهم السلف الصالح، مؤكداً أن العلماء هم ورثة الأنبياء الذين ورثوا العلم وليس المال.
وأشار متولي إلى أن المفتي الرشيد هو الذي تصدر فتواه من المؤسسات الرسمية وليس الأفراد، مشيدًا بدور جمهورية مصر العربية ودار الإفتاء المصرية التي توحدت فيها الفتوى لتكون مرجعية عالمية رائدة تعزز السلام والمحبة بين الشعوب، وتعتمد على المصادر الشرعية الصحيحة.
وعن دور الذكاء الاصطناعي في المجال الإفتائي، أكد أن هذه التقنية هي أداة تحتاج إلى معرفة وعلم تستقي من مؤسسات رسمية معتمدة، محذراً من مخاطر تقديم معلومات كاذبة قد تؤدي إلى الفتنة والخطر، ومشيراً إلى ضرورة وجود قوانين تضمن استقاء الذكاء الاصطناعي لمعلوماته من مراجع رسمية مثل دار الإفتاء المصرية، والأزهر الشريف، والهيئات الدينية الأخرى لضمان الاعتدال وضبط الفتوى من الفوضى.
وشكر قناة الناس والقائمين عليها على جهودها في خدمة الدعوة والفتوى، معبراً عن سعادته بمتابعتها من أمريكا اللاتينية، ومشيداً بالتخصص والدقة في نقل صوت دار الإفتاء المصرية.


إعلام إسرائيلي: عناصر أمنية تطلق النار على فلسطينيين اثنين بزعم تورطهم في حادث الطعن
الرئيس: منذ 2014 انطلقت مصر لتخوض مسيرة التنمية وواجهنا الإرهاب وهزمناه
الرئيس: أدعو دول العالم إلى بذل كل جهد لوقف الحروب في منطقة الشرق الأوسط






