في مشهد بطولي أثار إعجاب اليمنيين، تمكن طفل صغير في محافظة ذمار شمال البلاد من إنقاذ شقيقته من محاولة اختطاف في وضح النهار، وسط تصاعد القلق من تزايد حوادث الخطف بحق الأطفال.
تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي مقطعًا مصورًا من كاميرا مراقبة في أحد أحياء مدينة ذمار الخاضعة لسيطرة جماعة الحوثي، أظهر امرأة منقبة وهي تحاول إبعاد طفلة صغيرة عن منزلها. وفي اللحظة الحاسمة، انتبه شقيق الطفلة إلى الموقف، فاندفع بسرعة نحو المرأة، وتمكن من انتزاع شقيقته من قبضتها وإعادتها إلى بر الأمان.
الفيديو الذي انتشر على نطاق واسع حظي بإشادة كبيرة لشجاعة الطفل وسرعة تصرفه، كما أثار موجة من القلق بين الأهالي، ودعوات لعدم ترك الأطفال دون رقابة، في ظل تزايد حوادث الاختطاف في بعض المناطق.
اقرأ أيضا:العلم يحذر.. نصائح النوم التي قد تضر بصحتك
وفي سياق متصل، أفادت منظمة “مساواة للحقوق والحريات” بأن عناصر من الحوثيين أقدموا على اختطاف طفلين في محافظة ذمار، هما سياف (16 عاما) وعلي (15 عاما)، وذلك للضغط على والدهما المعلم محمد حسين علي ناجي، المعتقل لدى الجماعة، لإجباره على الإدلاء باعترافات إعلامية “مزيفة”، على حد وصف المنظمة.
وأضافت المنظمة أن الطفلين محتجزان منذ 31 يوليو 2025 في نفس السجن مع والدهم، وقد طلبت الجماعة منهما تسجيل فيديو لنفي حصار منزل العائلة.
واعتبرت المنظمة أن هذه الممارسات تمثل تصعيدا خطيرا يتجاوز اعتقال المعلم وحصار منزله إلى ترهيب أسرته واستخدام أطفاله كأدوات ضغط سياسي.
ودعت المنظمة إلى الإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع المختطفين، ووقف الانتهاكات بحق المدنيين، مطالبة بتدخل دولي عاجل لمحاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم.
حادثة إنقاذ الطفلة في ذمار تكشف عن شجاعة فطرية لدى الأطفال، لكنها في الوقت نفسه تضيء على واقع مقلق يتطلب يقظة مجتمعية وتحركا عاجلا لحماية الصغار من مخاطر الخطف والانتهاكات.

مشروبات الطاقة.. أضرار ومضاعفات خطيرة
«اللبن المتجمد أم القاطع».. أيهما أفضل للاستخدام
جددي في مطبخك.. طريقة تحضير فيليه اللحم بحشو الخضار







