القوات الجوية الأمريكية تطلب شاحنات تسلا سايبرتراك للتدريب على الرماية

تسلا سايبرتراك
تسلا سايبرتراك


تتطلع القوات الجوية الأمريكية إلى شراء شاحنات تسلا سايبرتراك لاستخدامها كهدف للتدريب، وفقًا لوثائق التعاقد المقدمة مؤخرًا.

يرغب سلاح الجو الأمريكي في شراء شاحنتين كهربائيتين من الفولاذ المقاوم للصدأ من شركة تسلا، لمعرفة كيفية استجابتهم للقنابل والصواريخ لأغراض علمية.

ويريد فريق الذخائر الدقيقة التابع للخدمة العسكرية معرفة كيفية رد فعل الشاحنات على الصواريخ والقنابل التي تطلق من الجو.

ويمكن أن تكون شاحنات سايبرتراك أمثلة غير عاملة، حيث يتم سحبها وإطلاق النار عليها.

وترغب القوات الجوية الأمريكية في تفجير شاحنتي تسلا سايبرترك تحديدًا، ويسعى مركز اختبار القوات الجوية «AFTC» إلى إضافة عشرات الأهداف الجديدة ذات العجلات لمنشأته في وايت ساندز بولاية نيو مكسيكو، ويريد أن تكون اثنتان من هذه المركبات من طراز سايبرترك، يُعد هذا جزءًا من برنامج الذخائر الدقيقة التابع للقوات الجوية، والذي يهدف إلى تطوير أسلحة تُطلق جوًا للقضاء على المقاتلين الأعداء، بغض النظر عن نوع مركباتهم.

◄ اقرأ أيضًا | بسبب عيوب في القيادة الذاتية.. تسلا تتحمل مسؤولية جزئية عن حادث مميت

◄ تم تحقيق الهدف

عندما نتحدث عن «مقاتلين أعداء»، فإن القوات الجوية لا تسعى إلى استهداف لوحات الإعلانات المحلية المتنقلة لمكملات الكرياتين والعملات المشفرة، بل إن القلق المعلن هو أن تصل شاحنات «سايبرترك» إلى أيدي منظمات قد تنشر هذه الشاحنات في مسرح عمليات نشط في الخارج.

وقبل عشر سنوات، أن سباكًا من تكساس استشاط غضبًا لرؤية سيارة فورد F-250 تحمل شعار شركته تقاتل في الحرب الأهلية السورية إلى جانب داعش، كما تعرّضت تويوتا لانتقادات لاذعة بسبب أساطيلها من شاحنات بيك أب هيلوكس ولاند كروزر شبه الجديدة.

ومن المعروف أن الزعيم الشيشاني رمضان قديروف يمتلك بالفعل عدة شاحنات سايبرترك، وقد أضاف إلى بعضها رشاشات عيار 12.7 ملم، فلا يمكن أن تُضطر طائرة بدون طيار من طراز MQ-9 Reaper إلى قصف شاحنة سايبرترك «مضادة للرصاص» مصنوعة من الفولاذ المقاوم للصدأ بصاروخ هيلفاير في المستقبل القريب.

◄ القنابل بعيدا

بفضل هيكلها الفولاذي السميك ذي الجوانب المسطحة، تستطيع شاحنة سايبرترك مقاومة اختراق القذائف الصغيرة دون سرعة الصوت، وإنها ليست دبابة، لكن أسطحها المسطحة قد تُشكل تحديًا أكبر عند تزويدها بدرع حركي إضافي، أو قد تتفاعل بطريقة لا تحدث مع المركبات التقليدية.